محمد بن زكريا الرازي
450
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب الخامس والتسعون في علل المقعدة من عللها البواسير والنواصير والشقاق ، وانتفاخ العروق ، واسترخاء الشرج والديدان الصغار ، وخروج المقعدة عند الغائط . فأما البواسير فإن منها « 1 » ما هو ناتىء ، ومنها ما هو غاير . والناتىء منها يسمى التألولي صلب « 2 » ، ومنها رخو دامي يسمى التوتة « 3 » وعلاج التوتة : ، أما الرخوة منها ، فأن تؤخذ بغالب البواسير فتقطع من أصلها « 4 » ، وإن كانت عددا ، فلا تقطع كلها بمرة واحدة ، ويلقى بعد القطع عليها ، شب وقاقيا وجلنار ، وغبار الرحا ، بعد أن يخرج من الدم شيء صالح ، إن لم يحبس الدم من قبل نفسه . وإن حدث عنه « 5 » ورم ووجع صعب ، وأكثر ما يكون ذلك إذا قطع منها الكثير ، أو أمعن واستقصى في التسفل أو لم يترك الدم « 6 » يسيل
--> ( 1 ) " مثلها " ه ( 2 ) " تآليل صلبة " ه ( 3 ) " التوت " ه ( 4 ) " أصله " ب ( 5 ) " عنه " ناقصة ه ( 6 ) " الدم الذي يسيل " ب