محمد بن زكريا الرازي
428
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وأما الذي يكون « 1 » من كثرة الشحم فعلامته ظاهرة ، وربما لم يكن على صدر المرأة وأكتافها وأعضدها وأنهادها كثير شحم ولحم « 2 » وكان الثرب كثيرا وعلامة ذلك انشيال البطن « 3 » فوق المقدار والبهر « ب » عند الحركة ، والتأدي بأدنى ريح أو نجو « 4 » ، أو ريح يجتمع في البطن ، وضيق القبل ، وعلاج ذلك ما يهزل ويذهب انشحم مما سنذكره « 5 » في باب تهزيل السمين « 6 » . ثم الحمولات المعينة « 7 » على الحمل « 8 » وكذلك البخورات المعينة على ذلك . وأما إذا كان لسدة لحم تالول « 9 » في المجرى أو رقبته ضيقة « 10 » وعلاجه خطر ، لأنه يحتاج إلى الأدوية المفتتة لذلك اللحم ولا يؤمن أن يهيج بعقبها قروح في الأرحام عسرة العلاج « 11 » . وأما ما كان لقصر القضيب فعلاجه اختيار القصار من النساء ، وتصويب رأسها إلى أسفل عند المجامعة « 12 » ، وشيل الوركين إلى فوق ما أمكن ، وشدة اللزوم « 13 » عند الفراغ .
--> ( 1 ) " يكون ناقصة ه ( 2 ) " كثيرة اللحم والشحم " ب . ( 3 ) " البطن " ناقصة ب ( 4 ) " أو نجوي " ب ( 5 ) " مما نذكره " ب ( 6 ) " باب تسمين المهزول " ب ( 7 ) " المعينات " ه ( 8 ) " على العلق " ب ( 9 ) " تالول " ناقصة ه ( 10 ) " اورنقة " ب ( 11 ) " العلاج " ناقصة ه ( 12 ) " الجماع " ه ( 13 ) " الورم " ه ( ب ) البهر : بالضم انقطاع النفس من الاعياء ( محيط )