محمد بن زكريا الرازي
416
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب الخامس والثلاثون في السرطان في الرحم إذا صلب الورم الحار في الرحم ولم ينحل ، وبقيت معه حرارة يسيرة ووجع وضربان ليس بالقوى ، فإن الورم « 1 » الصلب قد صار سرطانا . وعلاجه مثل علاج الورم الصلب ، فقط يداوى في الابتداء « 2 » ، فإن أزمن فلا برء له « 3 » . ولكن « 4 » ليس يحتمل السرطان من الأضمدة والحقن والحمولات ما فيها من الحرارة ، مما يعالج به الورم الصلب الذي لا وجع معه البتة . فلذلك ينبغي أن نعالجهم بدهن الخيري أو دهن البابونج أو شحم « 5 » الدجاج ، أو البط في بعض الأحايين . فإذا ازداد « 6 » الضربان فعالجهم « 7 » بدهن الورد وبلعاب بزر قطونا وبالأضمدة المبردة ، حتى يهدى « 8 » الضربان قليلا ، ثم يعود « 9 » إلى المسخنة برفق « 10 » والملينة « 11 » .
--> ( 1 ) " الورم " ناقصة ب ( 2 ) " يداوى في الابتداء " ناقصة ب ( 3 ) " ولا يداوى فإنه لا يبرى " ب ( 4 ) " لأنه ليس " ب ( 5 ) " وشحوم " ب ( 6 ) " زاد " ب ( 7 ) " عالجهم " ب ( 8 ) " بهذا " ه ( 9 ) " يعود " ناقصة ب ( 10 ) " برفق " ناقصة ه ( 11 ) " والملينة برفق " ه