محمد بن زكريا الرازي
400
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب الثالث والثمانون في كثرة الطمث « 1 » وأما كثرة الطمث « 2 » فقد تكون من كثرة الدم في البدن « 3 » ، وقد تكون « 4 » من رقته وحدته ، وتكون أيضا بعقب عسر الولادة « 5 » ، أو للبواسير « 6 » في الرحم ، وقروح ردية مزمنة « 7 » وتكون أيضا بعقب ضربة ، وتكون من غلظ أحد الأخلاط في البدن أو « 8 » يظهر ذلك في خروجه من لونه وقوامه وكيفيته ، وعلاجه أولا ما يخرج الكيموس الغالب ثم بعد ذلك شرب الأدوية التي تمسك النزف ، وما يشاكل المزاج والسن ويخفف البدن من غير إسخان بين . « 9 » فالذي يكون من كثرة الدم ، وعلامته « 10 » أن يكون البدن معه « 11 » قويا لا يضعف ، واللون بحالة لا يتغير ، ولا ينبغي أن يعمل في حبسه ما لم يظهر ضعف وتغير في اللون ، إلا أن يكون خروجه كثيرا جدا ، قد أضربه ، فعند ذلك ينبغي أن يفصد الباسليق ، ويشد أصل اليدين « 12 » بعصابة ، وتوضع على
--> ( 1 ) " في نزف الطمس " ه ( 2 ) " وأما نزف الطمس " ه ( 3 ) " في البدن " ناقصة ب ( 4 ) " " وقد نكون " ناقصة ه ( 5 ) " أو بعقب عسر الولادة " ب ( 6 ) " ويكون أيضا لبواسير " ه ( 7 ) " مزينة " ناقصة ه ( 8 ) " أو لشقاق " ناقصة ه ( 9 ) " من " ويكون أيضا بعقب " وحتى " إسخان بين " ناقص ب ( 10 ) " وعلامته أن " ناقصة ب ( 11 ) " فيه " ب ( 12 ) " الثديين " ب