محمد بن زكريا الرازي

390

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وأما الذي لبرد في أعصاب القضيب ، فعلامته أن يكون المني غزيرا رقيقا سهل الخروج ، والشهوة قائمة ، لكن الانتشار نفسه ضعيف . وعلاجه : الحقن المسخنة للعصب « 1 » والمسوحات والحمولات المسخنة « 2 » مما سنذكرها في موضعها « 3 » إن شاء الله تعالى . الباب الثمانون في التأذي بكثرة المنى والشهوة والجماع « 4 » يكون ذلك إما لكثرة الدم وعلامته قوة البدن « 5 » ، وحمرة اللون ، وقلة الضعف عن « 6 » كثرة الباه والاحتلام . وعلاجه : الفصد والإسهال ، وتقليل الغذاء وإمالته إلى الحموضة وشرب ماء العناب القديم « 7 » والحصرم والرمان الحامض ، وأكل الخس والقريص والاصطباغ بالخل ، وشراب السكنجبين ، واستعمال الدواء البارد والمقلل للمني ، وتبريد الظهر « 8 » بما يضمد به وينام عليه .

--> ( 1 ) " للقضيب " ه ( 2 ) " المسخنة " ناقصة ب ( 3 ) " في موضعها إن شاء الله تعالى " ناقصة ه ( 4 ) " في التأذي بكثرة الشهوة والمنى " ب ( 5 ) " وعلامته قلة سخونة المنى " ب ( 6 ) " على " ب ( 7 ) " القديم " ناقصة ب ( 8 ) " مما " ه