محمد بن زكريا الرازي

354

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الثاني والسبعون في احتباس البول فهذا « 1 » يكون إما لعلة في الحالبين ، وإما لعلة في مجرى القضيب ، وهذه العلة إما تكون حصاة ، وإما ورم ، وإما لحمايات وإما علق دم أو مدة . فعلامة « 2 » ما « 3 » يكون في الحالبين ثقل في الظهر وخلا « 4 » المثانة من البول . وعلاجه : سقى الأدوية التي تفتت الحصاة . ويكون لعلة المجرى والقضيب « 5 » ، وعلامة ما يكون من انسداد مجرى القضيب تملى المثانة ومركزها ، وثقل في العانة « 6 » والورك وغرز « 7 » مع وجع شديد وتمدد مفرط ، وقد ذكرنا علامات الحصاة بأسرها وعلاجاتها « 8 » ، ويكون أيضا إما لحصاة منحصرة « 9 » ، وإما لورم ، وإما للحم نابت ، وإما لعلق دم أو مدة وقد ذكرنا علامة الوجع وعلاجه « 10 » .

--> ( 1 ) " قد يكون " ه ( 2 ) " في مجرى القضيب وأما للحم نابت وإما علق دم أو مدة فعلامته " ه ( 3 ) " أن " ب ( 4 ) " وامتلاء " ه ( 5 ) " ويكون لعلة المجرى والقضيب ناقصة ه ( 6 ) " القطنة " ب ( 7 ) " وغرز " ناقصة ه ( 8 ) " وقد ذكرنا علامات الحصاة بأسرها وعلاجاتها " ناقصة ب ( 9 ) " حصوية " ب ( 10 ) " أما للحم نابت وإما لعلق دم أو مدة ، وقد ذكرنا علامة الوجع وعلاجه ناقصة ب ومكررة هنا .