محمد بن زكريا الرازي

350

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

ويجعل طعامه من الرمان الحامض « 1 » والحصرم وما أشبهه ، ويسقى ماء الشعير مع دهن اللوز ، ويجتنب كل ما يدر البول ، ويتحسا الأحساء « 2 » المتخذ من النشا ودهن اللوز والسكر ، ويمسك في فمه الحب المسكن للعطش أو قطعة مقل ، أو أشياء حامضة « 3 » يسكن « 4 » بها عطشه . وأما الذي من هزال الكلى فعلامته وجع في الصلب ليس بقوي مع نحافة البدن وقلة شهوة الباه وكثرة البول وبياضه . وعلاجه التدبير المخصب للبدن ، والتوسع في الغذاء والحقن الدسمة وأكل اللبوب بالسكر ، وأكل جميع الأغذية « 5 » والأدوية التي تزيد في المني مما سنذكرها . وأما الذي من ضعف الكلى « 6 » فعلامته بول مثل غسالة « 7 » اللحم ، ومع وجع في الصلب وقلة شهوة الباه .

--> ( 1 ) " من السماق " ب ( 2 ) " وتحسي الحسا " ه ( 3 ) " أو شيئا حامضا " ه ( 4 ) " ليسكن " ب ( 5 ) " وأكل اللبوب بالسكر وأكل جميع الأغذية والأدوية " ناقص ب ( 6 ) " وأما ضعف الكلى " ب ( 7 ) " ماء " ب ( آ ) " الدق حمى تدوم ولا تقلع ولا تكون قوية الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة مثل القلق وعظم الشفتين ويبس اللسان وسواده وينتهي الإنسان منها إلى ذبول وضني " ( مفاتيح )