محمد بن زكريا الرازي
348
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
فيبوله مدة ، وإما أن يصير ورما صلبا وهو أشرها ، وعلامته أن يبقى الثقل مع بعض الوجع في القطن ، ويقل مقدار البول ، ويعقل البطن « 1 » فينتفخ فيستسقي على الأيام « 2 » . وعلاجه عسر ، ويعالج على حالته « 3 » ، بإدامة الأضمدة المحللة على القطن ، والصلب « 4 » ويسقى البزور المنقية « 5 » مما سنذكرها . وأما الذي يكون من حرارة الكلى ، وهو ذرب البول « 6 » فعلامته عطش شديد دايم ، ولا يبتل الفم معها ساعة ، وبول دائم ، ثم « 7 » يعقب شرب الماء « 8 » بول أبيض رقيق كأنه الماء ، فيذبل البدن عليه ، فإن لم يتدارك يؤول سريعا إلى الدق ، ومن علاجه في ابتدائه « 9 » أن يكون العليل في موضع بارد رطب الهواء « 10 » ، وينام مستلقيا على الأرض أو يرش ( ماء ) « 11 » باردة ، فيدخل في اليوم ثلاث « 12 » مرات في الماء البارد ، ويضمد أسفل صلبه ببزر القطونا المضروب بالخل والصندل . والماء ورد ، ويسقى من أقراص ديابيطس بماء الرمان الحامض .
--> ( 1 ) " ويقل مقدار البول ، ويعقل البطن " ناقصة ب يعقل غير واضحة ه ( 2 ) " على ممر الأيام " ب ( 3 ) " حال " ه ( 4 ) " الصلب " ناقصة ب ( 5 ) " ويسقى البزور المنقية " ناقصة ب ( 6 ) " وأما سخونة الكلى " فعلامتها عطش " ب ( 7 ) " ثم " ناقصة ه ( 8 ) " بول " ناقصة ه ( 9 ) " في أول ابتدائه " ه ( 10 ) " الهوى " ب ( 11 ) " ماء " ناقصة ه ، ب ( 12 ) " ثلاث " ناقصة ب