محمد بن زكريا الرازي

328

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وينطل الموضع بدهن الشبث ودهن البابونج . ويحسى من أمراق البقول الملينة ومن طبيخ الحمص والشبث ، ويقوى بالطيب وبماء الفراريج ، ويحقن بماء الشعير وبماء الخطمي ، والميبختج . وإن اشتد اليبس حقن أيضا بماء الشعير وماء بياض البيض ولعاب البزر قطونا ، وبالحقن « 1 » المبردة التي نصفها . ويسقى لعاب البزر قطونا بماء « 2 » الخيار ونحو ذلك مما يطفى حتى يسكن اللهيب ثم يعود إلى تليين الورم بلعاب الحلبة والبزر كتان والخطمي والميبختج « 3 » ودهن الحل ودهن اللوز . ويكون من أخلاط ردية أو لاصقة ، ويكون معه قيء كثير متواتر ولا يستقر ما في جوفه ، ويجد مغصا ووجعا في أعلى بطنه ، ويهيج بعد الأكل ، ولا يسكن إلا بالقيء ، وكرب وبرد الأطراف أحيانا ، وعلاجه علاج إيلاوس بأقراص الكوكب على ما ذكرنا في باب المعدة . ويكون من امتلاء الأمعاء العليا ومن جفوف الزبل وعلاجه شراب البنفسج بالسقمونيا ، أو دهن البنفسج « 4 » . وأما الذي من احتباس الريح وذلك يكون إما لكثرة نفث الدم وتكون كثرة الريح إما للأطعمة المنفخة ، وإما لفضل من الطعام كثير ، وإما لضعف حرارة البطن ، وإما لاحتقانها في ليفي الأمعاء ، وإما لالتصاق بلغم غليظ يجي شيء بعد شيء ، وإما لمرة سوداء تنصب إلى البطن فتنفخه « 5 » .

--> ( 1 ) " والحقنة " ب ( 2 ) " وماء " ب ( 3 ) " والبنفسج " ب ( 4 ) " من " ويكون من أخلاط " وحتى " دهن البنفسج " ناقص ب . ( 5 ) " من " وأما الذي من احتباس " وحتى " فتنفخه " ناقصة ه