محمد بن زكريا الرازي

274

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

فأما الذين أكبادهم بالطبع حارة ، فألوانهم « 1 » صفر دائما ، وبياض العينين منهم فيه صفرة دائمة ، وليس ينالهم فيه « 2 » كثير ضرر ، إلا إذا أفرط ذلك منهم . وعلاجه « 3 » ما يبرد الكبد ، كماء الرمان الحامض ، ومباكرة شرب « 4 » ماء الشعير ، أو شرب « 5 » السويق بالسكر ، خاصة في أيام الصيف . واجتناب الأغذية الحارة ، كذلك الأدوية والأشربة الحارة « 6 » . فإن شربوا ابتداء ، فليكثروا المزاج « 7 » بالماء « 8 » ، ولتكن أغذيتهم حامضة مما ذكرنا . وتكون سخونة الكبد أيضا من ورم حار وعلامته « 9 » أن يتقدم اليرقان أخذ الأدوية الحارة « 10 » ، أو شرب شراب صرف قوي ، أو نحو ذلك . وعلاجه ما يبرد الكبد من الأغذية والأدوية والأضمدة التي ذكرناها « 11 » .

--> ( 1 ) " ألوانهم " ب ( 2 ) " منهم " ه ( 3 ) " وعلاجهم " ه ( 4 ) " شرب " ناقصة ب ( 5 ) " وشرب " ب ( 6 ) " الحارة " ناقصة ب ( 7 ) " فإن شربوا قليلون المزاج " ب ( 8 ) " بالماء " ناقصة ب ( 9 ) " وأما سخونة الكبد من ورم حادث فعلامته " ب ( 10 ) " أن يتورم من أدوية حارة " ب ( 11 ) " التي ذكرناها " ناقصة ه