محمد بن زكريا الرازي
218
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وعلاج ذلك أن يسقى ماء الشعير إن كانت حمى لها مقدار « 1 » ، وألا يشرب اللبن « 2 » ، ودخول الابزن والاستحمام بالماء العذب « 3 » كما ذكرنا في باب السعال اليابس ، ووضع الدهن والشمع دائما على الصدر ، وبين الأكتاف ، وشرب دهن اللوز على الشراب اليسير نصف أوقية « 4 » ودهن لوز على أوقية شراب يشرب بالغدوات ، ثم يحسى « 5 » حساء متخذا من ماء الشعير ، ودهن اللوز والسكر ، ثم يدخل الابزن ثم يخرج ويضمد الصدر ويجتنب التعب . أما الرطوبة فلا يكاد يكون منها في القلب أمراض فإن غلبت في حال البدن حتى يضطرب القلب إلى أن تغلب عليه ، قتلت سريعا ولم يسهل « 6 » العلاج ، وتكون السكتة « 7 » والفالج يتقدم من فضل « 8 » عليه الرطوبة على القلب . وأما ضعف القلب فعلامته الخفقان بلا حرارة ولا سرعة في النبض ، وضيق نفس ، وحالة شبيهة بالغشى ، حتى يكاد يغشى عليه ، ويعرض للعليل سبات « 9 » لا سيما متى تحرك . وعلاجه دواء المسك « 10 » والمتروديطوس « آ » .
--> ( 1 ) " إن كانت حماه محتدة " ه ( 2 ) " ويشرب اللبن " ه ( 3 ) " والاستحمام بالماء العذب " ناقصة ب ( 4 ) " وشرب دهن اللوز على الشراب نصف أوقية " ناقصة ب ( 5 ) " يحسا " ب ( 6 ) " يهمل " ب ( 7 ) " الكشكة " ه ( 8 ) " يتقدم من فضل عليه " ناقصة ه ( 9 ) " سبات " ناقصة ه " سباتا " ب ( 10 ) " دواء المسك المرتفع " ه ( آ ) " دواء المتروديطوس : انظر تركيبه من القانون ج 3 ص 315