محمد بن زكريا الرازي
158
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
يجتذب النفس بجهد « 1 » جيدا وقد قلب رأسه إلى خلف ما أمكن . يفعل ذلك ثلاثة أيام . وإن وجد حرقة تنشق بعده دهن الورد « 2 » . وينفع من ذلك أن يتنشق « 3 » شحم الحنظل أو خربق أو أبوال الإبل « 4 » مفردة أو مجموعة ويكون الخشم لتغير مزاج زايد في « 5 » الدماغ الذي يجيء إلى الأنف وهو الخشم الحق . والمزمن والمولود به من الخشم لا علاج له ، وعلامة إدمانه أن يكون في العين ومعه كدرة ، وأن يكون ربما يشم من الأرايح بعض دون بعض « 6 » ، فمنهم من يحس « 7 » بالنتن ولا يحس « 8 » بالطيب ومنهم من يحس بالطيب ولا يحس بالنتن . وأما ما لم يكن مولودا ولا مزمنا فعلاجه الإسهال بقوة ، وإدمان شم « 9 » السذاب وما أشبهه ، والسعوط به لمن لا يحس بالنتن وبالجندبادستر ونحوه « 10 » لمن لا يحس بالطيب ، والسكبينج ونحوه « 11 » .
--> ( 1 ) " بجهد " ناقصة ب ( 2 ) " بعده دهن الورد " ناقصة ب ( 3 ) " وينفع من ذلك أن يتنشق " ناقصة ب ( 4 ) " الحمار " ه ( 5 ) " مزاج ردي في مجرى الدماغ " ه ( 6 ) " أن تكون العين معها كدرة " ه ( 7 ) " وأن يشم بعض الأرايح دون بعض " ه ( 8 ) " يشم " في ب ( 9 ) " شحم " ه ( 10 ) " ونحوه " ناقصة ب ( 11 ) السكبينج ونحوه " ناقصة ه