محمد بن زكريا الرازي
148
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب التاسع والثلاثون في الطرش يكون مولودا ولا علاج له « 1 » . ويكون بعقب السرسام ، فما كان منه يخف قليلا فإنه يعالج وعلاجه أن يسهل العليل بالقوقايا والأيارج الحنظلي « 2 » ، ويقطر في الأذن دهن اللوز المر ، ودهن القسط أو دهن قد فتق فيه جندبادستر ، ويدام تكميدها ببخار الفودنج وساير الأشياء التي ذكرنا . وأما ما لم يخف منذ حدث فلا علاج له . ويكون من لحم زائد نابت في الأذن وعلاجه أن يؤخذ دردري شراب وكلس ، يعجن بماء الرماد ، حتى يصير كالعسل ، ويطلى على صوفة ويدخل في الأذن . ويكون من الوسخ « 3 » ، وينبغي أن يقعد في الشمس ويخرج بآلة أو يصب بالليل دهنا فاترا ويدخل من الغد الحمام ، ويضع أذنه على الطابق الحار حتى يسيل الوسخ مع الدهن ، وينفع منه أن يصب فيها دهن خل وبورق ، ويترك ساعة أو ساعتين ، ثم يجعل ماء حارا في إبريق ،
--> ( 1 ) " إذا كان مولودا فلا علاج له " ه ( 2 ) " الحنظلي " ناقصة ب ( 3 ) " ويكون لوسخ الأذن أو لورم أو ريح غليظة باردة أو من فضل بارد وغليظ " ه