محمد بن زكريا الرازي
124
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
الباب التاسع والعشرون في ضعف البصر إما أن يكون « 1 » من رطوبة وعلامته أن يزداد بعقب الأكل والنوم وعند التخم خاصة « 2 » ، وعلاجه حب الأيارج وأن يقطر في العين ماء الرازيانج وماء البادروج أو مرار الماعز « 3 » أو شياف المرارات أو الروشناي الحار أو الباسيلقون ، ويكتحل بالسكبينج أو بالوج « 4 » أو بالماميران . ويكون « 5 » من يبس وعلامته أن يشتد عند الجوع وفي أنصاف النهار ويخف عند النوم « 6 » وبعد الأكل ، وعلاجه تدهين الرأس والسعوط ، وتنشق الدهن وشرب الشراب بماء كثير ، وإدمان الحمام بلا تعرق ، ويصب في « 7 » العين دهن اللوز الحلو ، ويحلب فيها اللبن من الثدي ، ويدخل في ماء صاف « 8 » ، ويفتح عينيه فيه ساعة جيدة . ويكون من المعدة من غير علة في العين وعلامته أن لا يكون دائما ، ويقوى عند التخم ويبطل البتة عند الجوع . وعلاجه العناية بالمعدة ، ويسقى الأيارج ثم الإطريفل الصغير مع الجلنجبين وفي نسخة أخرى الجلنجبين الصفير مع المصطكي « 9 » .
--> ( 1 ) " أن يكون " ناقصة ه ( 2 ) " خاصة " ناقصة ه ( 3 ) " العنز " ه ( 4 ) " بالواج " ب ( 5 ) " وأن يكون " ه ( 6 ) " عند النوم " ناقصة ب ( 7 ) " على " ه ( 8 ) " صافي ب ( 9 ) " وفي نسخة أخرى . . مع المصطكي " ناقص ه