محمد بن زكريا الرازي

18

الحاوي في الطب

مو ؛ قال د : ساقه شبيه بساق الشبث وورقه مثل ورقه غير أنه أغلظ من الشبث ، وارتفاعه نحو من ذراعين ، متفرق الأصول ؛ وأصوله دقاق ، بعضها معوجة وبعضها مستقيمة طوال ، طيبة الرائحة ، يحذو اللسان . مازريون ؛ قال أبو جريج الراهب : إنه جنسان : منه كبار الورق إلى الدقة ما هو ، وجنس آخر صغار الورق إلى الثخن ما هو ، جعد ، وهو أردأ الجنسين . قال ابن ماسويه : اختر منه المتكاثف الورق إلى الثخن ما هو ، وهو يشبه ورق الزيتون ، إلا أنه ألطف ، حار الطعم ، يخشن الحلق . ما هو دانه ؛ قال أبو جريج الراهب : إنه جنسان ، لهما بهار وورق طوال في طول الأصابع ، مشرف ؛ إذا نظر إليها الناظر شبهها بالسمك ؛ ويخرج ثمرها مثل جوز القطن وأصغر ، فيه ثلاث حبات سود . مقل ؛ ابن ماسويه : اختر منه الصافي اللزج ، الذي ريحه مثل ريح أظفار الطيب . ج : في « الأدوية المفردة » : إنه نوعان : صقلي ، وهو أسود وألين من العربي ، والعربي هو أصفى لونا من الصقلي . قال أريباسيوس : اختر منه المر الطعم ، الشبيه بغراء الجلود - جلود البقر - يكاد يدبق باليد ، وما كان سهل الانحلال نقيا من العيدان والوسخ إذا دخن به كانت رائحته شبيهة برائحة الأظفار . مغاث ؛ أصبت في كتاب مجهول : أنه عروق الرمان البري ؛ وأصبت أيضا في قول ماسرجويه : أنه طورك اسفرم . قال ابن ماسويه : إنه آس بحري نبطي ؛ وهو نوعان : أبيض ، وأسود داسم . قال ابن ماسويه : يشبه البطم مائلة إلى الصفرة ، طيبة الرائحة . نارمشك ؛ ابن ماسويه : فقاح شجرة يسمى نار ماسيس . سحسونه ؛ قال في بعض الكتب : إن السحسونه هو بزر السجستان ؛ وكذلك أصبت في « تذكرة عبدوس » . سكبينج ؛ ج : في « الأدوية المقابلة للأدواء » : إن الخالص من السكبينج ينحل ساعة تلقيه في الماء . ويشبه القنة إذا كانت زبدية خفيفة الوزن ، وهو أكثف وأشد تلززا من الصنف الآخر ؛ وإياه ينبغي أن يستعمل ، لأنه أفضل نوعيهما . قال : والسكبينج المعمول من القنة ليست له رائحة السكبينج ، ولا ينحل . قال أبو جريج : إنه حار ، لين ؛ وأجوده ما صفا منه ؛ يجلب من ناحية المشرق . قال ابن ماسويه : اختر منه أقرب لون داخله إلى الحمرة وخارجه إلى البياض الصافي ، الشديد الريح ، المر الطعم .