محمد بن زكريا الرازي

11

الحاوي في الطب

أغالوجن ؛ د : إنه خشب يؤتى به من الهند ومن بلاد الغرب ، شبيه بالصلاية في صلابته وتلززه ، منقط ، طيب الرائحة ، قابض مع حرارة يسيرة ؛ له قشر كأنه جلد موشى ، يستعمل في الدخن . أودومالي ؛ د : وهو دهن أثخن من العسل ، يسيل من ساق شجرة بترمذ ؛ وأجودها العتيق الثخين الدسم الصافي . أذن الفأر ؛ أبو جريج : أغصانها منبسطة على الأرض ، دقاق ، لها ثلاث جوانب ، وبزرها شبيه الكزبرة ، ونورها أزرق ؛ وهو ورق صغار جدا ، إذا بزر أكل بزره الخطاطيف . الأملج ؛ قال أبو جريج : الشير أملج ينقع في بلده في اللبن ليكسر شدة قبضه . الأفيتمون ؛ أبو جريج : أجوده ما احمر لونه واحتدت رائحته ، ويكون حاد الرائحة ، أقريطي . أشق ؛ ابن ماسويه : اختر منه الذي يشبه اللبان ، ورائحته رائحة الجندبادستر ، شديد الانضمام ، نقي من القذر والدرن . وقال : اختر منه ما لم يكن فيه عيدان ، ورائحته رائحة الكزبرة ، مرّ الطعم ، لا وسخ فيه . الأنزروت ؛ ابن ماسويه : اختر منه الشبيهة باللبان يقرب من الصفرة ، فيه مرارة ما . أرماك ؛ ابن ماسويه : إنه خشب يشبه القرفة ، طيب الريح ، يجلب من اليمن . وسمعت أنه خشب ، يتخذ منه الحقوق ، قسح . أقليا « 1 » ؛ قال أريباسيوس : المختار منه ما فيه شيء يسير من خضرة ، طيب الرائحة . أفيون ؛ أريباسيوس : أقوى الأفيون الكثيف ، الرزين ، الشديد الرائحة ، المر الطعم ، السهل الانحلال ، أملس ، ليس بالخشن ، ولا ينعقد ولا يجمد إذا أذيب بالماء ، وليس بالصلب ؛ وإذا وضع في الشمس انحل ، وإن ألهب في السراج لم يكن لهيبه مظلما ؛ والذي يغش منه بالماميثا ، أصفر ؛ إذا أديف صفره كالزعفران . والمغشوش بالصموغ ضعيف القوة ، صافي اللون . بلسان ؛ ج : في كتاب « الأدوية المقابلة للأدواء » : دهن البلسان يمكن أن يغش غشا غامضا . د : له ورق شبيه بورق السذاب ، غير أنه أشد بياضا بكثير وأدور ورقا ، ويكون في بلاد الهند ؛ وهو يخرج بعد طلوع الكلب ؛ وشجره يشرط بمشراط حديد ؛ والذي يسيل منه يسير ؛ وإنما هو لبن البلسان . والذي يجتمع منه في كل سنة خمسون رطلا إلى ستين ، ويباع في مكانه بضعف وزنه فضة . والجيد منه الحديث القوي الرائحة الذي ليس فيه رائحة الحموضة ، وهو سريع الانحلال ، يلذع اللسان لذعا يسيرا . ليس بقابض .

--> ( 1 ) كذا بالأصل ، ولعله « اقليميا » زبد يعلو المعدن عند سكبه ، وثقل يرسب تحته أيضا إذا دار .