محمد بن زكريا الرازي
8
الحاوي في الطب
قال ابن ماسه : إنه ينيم ويسبت إن شم . 2 - أرز : قد ذكرناه باسمه الآخر وهو تنوب . 3 - إيرسا : قد ذكرناه في ذكر السوسن . 4 - أم غيلان : قابض يوافق سيلان الرطوبات من الرحم ونفث الدم ، وماؤه يوافق سيلان الرطوبات . 5 - أدخيموي وأدغيموي : قد ذكرناه عند ذكر الشقائق . 6 - أسارون : قال د : الأسارون طيب الرائحة ، يلذع اللسان جدا ، مدر للبول ، صالح لمن به حبن وعرق النسا ، يدر الطمث ؛ وإذا شرب منه سبعة مثاقيل بماء العسل أسهل كالخربق الأبيض ؛ ومتى أخذ من الأسارون ثلاثة مثاقيل وطرح في اثني عشر قوطولي وطبخ حتى يذهب الثلثان وروق بعد شهرين وسقي منه نفع من الاستسقاء واليرقان ووجع الكبد والورك . وقال ج : في السادسة : الذي ينفع من هذه الحشيشة أصولها ، وقوة الأصول كقوة الوج إلا أنها أقوى . قال مسيح الدمشقي : وهو نافع من وجع الورك القديم . قال ابن ماسويه : هو جيد للكلى والمثانة ويزيد في النطفة . 7 - أفيون : قد ذكرناه عند ذكرنا الخشخاش . 8 - أفعى : هي مذكورة في باب الحية . 9 - إذخر : قال فيه د : إنه يلذع اللسان ويحذيه حذيا يسيرا ، وقوته مسخنة تفت الحصى ، منضجة ، ملينة ، مفتحة لأفواه العروق ، مدر للبول والطمث ، محلل للنفخ ، ينقي الرأس ، ويقبض قبضا يسيرا ؛ وفقاحه نافع من نفث الدم وأوجاع المعدة والرئة والكلى والكبد ؛ وأصله أشد قبضا ، ولذلك قد يسقى للغثيان مثقال منه مع مثله من الفلفل ؛ وطبيخه موافق للأورام الحارة العارضة التي تعرض للرحم إذا جلس فيه . وقال ج : قوة زهرة الإذخر مركبة لأنه لا يطلق البطن إذا شرب ، لكن يقبض أيضا . وقال أريباسيوس : زهرة الإذخر وهو المسمى زهر الإذخر يسخن إسخانا يسيرا ، وقبضه أقل من إسخانه ، وليس ببعيد في اللطافة من الجوهر اللطيف الأجزاء ، ولذلك يدر البول والطمث ، وينفع من الأورام التي تكون في البطن والكبد والمعدة . في الثامنة منه قال ج : في « سجونس البحري » : ويوجد بحذائه الإذخر ، ومن البين أنه يسخن ويقبض قليلا ؛ وجوهره معه لطافة ما ، ولذلك يدر الطمث والبول شرب أو كمد به فينفع ؛ وتكمد به الأورام الحادثة في الكبد والمعدة ؛ ويسقى لنفث الدم . وأما الآجامي منه الذي يسمى أكسجونس فإنه أدق وأصلب ؛ والذي يقال له أولوسجويوس أغلظ وأرخى ، وهذا النوع يجلب النوم ؛ والدقيق يصدع ؛ وجميعهما إذا قليا