محمد بن زكريا الرازي

10

الحاوي في الطب

17 - إسفاي : قال ج : في السادسة : إنه حار في الثانية قابض في الأولى . لي : أظن أن هذا هو رعي الإبل . 18 - أريقي : قال في السادسة : إنه قابض ، ويحلل أيضا بلا لذع ؛ وأكثر ما يستعمل منه ورده وورقه . 19 - أغالوجن : طيب الرائحة ، قابض مع مرارة يسيرة ؛ إذا شرب من أصله مثقال نفع من لزوجة المعدة وضعفها ، وسكن لهيبها ؛ ومتى شرب بالماء نفع من وجع الكبد والجنب وقرحة المعى والمغص ؛ ويهيأ منه ذرور يطيب الجسم ؛ وطبيخه يطيب النكهة إذا تمضمض به ، وكذلك هو إن مضغ . ويستعمل في الدخن . 20 - إثمد : قال ج : قوته قابضة مبردة ، يذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين ؛ ويقطع الرعاف العارض في الحجب التي فوق الدماغ ؛ وقوته في الجملة شبيهة بقوة الرصاص المحرق . ومتى خلط الإثمد ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم تعرض فيه خشكريشة من القروح العارضة من حرق النار . قال ج : في العاشرة لهذا الدواء مع التجفيف أنه يقبض ، ولذلك يخلط في الشيافات والأكحال النافعة للعين . وقال في الرابعة من « قاطاجانس » : إن الكحل أشد تجفيفا من الزاج الأحمر . 21 - أصابع صفر : قال بديغورس : إن خاصته النفع من الجنون والفضول الغليظة . 22 - أطرية : نذكرها مع الحنطة . 23 - آس : قال د : إن الشديد الخضرة الذي يضرب من أجل شدة خضرته إلى السواد أقوى في العلاج من الذي يميل إلى البياض ؛ وثمرة الأبيض أقوى من ثمرة الأسود . وقوة جميع الآس قابضة ، يؤكل رطبا ويابسا لنفث الدم ولحرقة المثانة . وعصارة الثمر وهو رطب يفعل فعل الثمرة ؛ وهو جيد للمعدة ، مدر للبول ، نافع من عضة الرتيلا إذا لطخ بشراب ، ومن لسعة العقرب . وطبيخ ثمرته يصبغ الشعر ، وإذا طبخ بشراب وتضمد به أبرأ القروح التي في الكفين والقدمين . ومتى تضمد به مع الشوكران سكن الأورام الحارة العارضة للعين . وطبيخه يوافق خروج المقعدة والرحم . وأفشرح « 1 » الآس : يصلح لكل ما تصلح ثمرته ، ويصلح طبيخه للنساء اللواتي تسيل

--> ( 1 ) معناه بالفارسية « رب » حيثما وقع .