محمد بن زكريا الرازي
349
الحاوي في الطب
لحم السمك المالح يضمد به . رماد السرطان النهري ثلاثة مثاقيل جنطيانا مثقال ونصف يشرب ثلاثة أيام بشراب فيعظم نفعه . العسل جيد جدا إذا لعق . الثوم نافع ، أكل أو تضمد به . ابن ماسويه : ليفصدوا ويسهلوا السوداء مرات قبل الأربعين ، وإياك والتواني في ذلك . وهذا ترياق جيد له : رماد السرطانات جنطيانا خمسة كندر فوتنج ثلاثة ثلاثة طين مختوم اثنتان ، يسقى منه ثلاثة دراهم غدوة بماء فاتر وثلاثة بالعشي أياما كثيرة قبل الأربعين ، فإنه متى خاف من الماء لم يكن له علاج . مسيح ؛ يعرض لهم فواق وعطش وخوف من الماء . ودواء الذراريح عجيب : يؤخذ ذراريح سمان كبار جزء عدس مقشر جزء بعد أن يلقى رؤوسها وأجنحتها ، زعفران سنبل قرنفل فلفل دارصيني من كل واحد سدس جزء ، ينعم سحق ذلك ، وخاصة الذراريح ، ويعجن بماء ويقرص ، كل قرص من دانقين ، ويسقى العليل قرصة كل يوم بماء فاتر أياما ، فإن وجد وجعا في المثانة أو مغسا فيشرب ماء طبيخ العدس المقشر ودهن لوز حلو أو سمنا ، ويدخل الحمام كل يوم بعد شربه ويقعد في الآبزن حتى يبول ، ويكون طعامه إسفيذباجا بفروج سمين ويشرب نبيذا نقيعا بماء فاتر ، ويتوقى البرد . قال : والآبزن نافع جدا لمن عضه كلب كلب . من « المقابلة للأدواء » ؛ قال : ينفع من الخوف من الماء ماهودانه وجندبادستر من فوق ومن أسفل ، واسقهم الماء الذي يطفأ فيه الحديد من حيث لا يعلم ، فإنه عجيب ، أو اجعل تحت الإناء الذي يناول فيه الماء خرقة مما يكون في المتوضأة فإنه يقبل الماء ، أو يغشي الإناء كما يدور بجلد الضبع العرجاء ، فإنه يشرب منه . اليهودي ، قال : من عضه كلب كلب متى صب على بدنه ماء بارد يسخن جسده ، ومتى لطخ خبز بدمه لم تأكله الكلاب ، ويختلط بالغضب أبدا بلا سبب ، ولا يبول ولا ينطلق بطنه ويصيبه فواق ويسيل لعابه ، ويجب أن تشده شدا وثيقا ، وأوجره الماء . شمعون قال : أعن بجذب السم إلى خارج ثم بعد ذلك أخرج السوداء ورطب البدن كله وضمد كبده ومعدته بما يسكن العطش ويبرد . أبو جريج ، قال : ذنبه أبدا ملقى وعينه في ناحية ويهرب من الماء وربما مات إذا نظر إليه ، ويهرب منه الكلاب وتبصبص له . قال ومتى وضع قدح خشب فيه ماء على جلد الضبع شرب منه ، ولا أعرف شيئا خيرا له من الجنطيانا .