محمد بن زكريا الرازي
323
الحاوي في الطب
في نهش الهوام البحرية والسموم البحرية المائية الأفسنتين متى شرب بشراب نفع من لسع التنين البحري . الباذروج ينفع من لسع الزنابير البحرية . بول الإنسان متى صب على نهش الهوام البحرية نفع . د : الكبريت متى استعمل بالخل نفع من لسع التنين البحري . قال ج : وقد استعملته في نهشة التنين ، واستعماله أن يذر على الموضع ، أو يعجن بالريق ويوضع عليه ؛ وقد جربت هذا فوجدته صحيحا . وأنا أرى من الرأي أن يعجن ببول إنسان ، وقد عتق ، فإنه نافع من شرب أرنب البحر . وكذلك متى شرب لبن الماعز طريا . د : الملح ينفع من نهش التمساح . د : السرطان النهري متى طبخ وأكل مرقه نفع من الأرنب البحري . د : السمكة التي تسمى طريقلا تنفع إذا وضعت على نهش التنين البحري والعقرب والعنكبوت البحري . د وج : أصول بخور مريم متى شربت نفعت جدا من شرب الأرنب البحري . د : الرصاص متى دلك على لذع العقرب والتنين البحري نفع . ثمرة الشونيز متى شربت بخمر نفعت من شرب الأرنب البحري . القطران متى شرب بالطلاء نفع من شرب الأرنب البحري . ثمرة السوسن متى شربت بخمر نفعت من شرب الأرنب البحري . د من « المقابلة للأدواء » : ولشرب الأرنب البحري يشرب اللبن وخاصة لبن الأتن أو غيره ما اتفق ، وأعطه قضبان الملوكية مسلوقة نعما ومن الفوتنج النهري حفنة مسحوقة بخل وأصل بخور مريم مع خمر أوبولس واحد وأوبولس قطران مع شراب حلو . في « الترياق إلى قيصر » ؛ قال : متى دق شحم التمساح ووضع على موضع عضه شفاه من ساعته ؛ وقد جربت ذلك وعرفته . من « السموم » المنسوبة إلى ج ؛ قال : الضفادع إذا أكلها إنسان ظهر به ورم في بدنه ويكمد لونه ويقذف المني . يقيأ بالزيت مرات ويكثر المشي والتعريق والحمام . وأما الأرنب البحري فإنه يعرض منه وجع المعدة واحتباس البول وربما بال الدم ، ويجد من طعامه رائحة هذه الدابة فلا يأكله ويعرق عرقا باردا منتنا ويقيء مرة صفراء مخلوطة بدم . يسقى لبنا أو خمرا حلوة أو طبيخ الخبازى ، ويسقى الخربق الأسود والسقمونيا من كل واحد درهما ، يسحق نعما ويسقى بماء العسل ، واسقه دم قنفذ طريا ، وقرب إليه السمك ، فإن أكل منه فقد برئ .