محمد بن زكريا الرازي
320
الحاوي في الطب
وإن وضع في ماء حار ساعة ثم في ماء ثلج وفعل ذلك مرات سكن . لي : يطلى بكافور وخل أو يدام وضع الثلج عليه حتى تسكن عاديته . وأحسب أن الشرط ضار لأنه يوجع جدا . د : الملح يضمد به مع خل وعسل لنهش ذي الأربعة والأربعين ، وينفع منه جدا زهرة الخنثى وثمرته . اليهودي : ينفع من لذعة قملة النسر - وتسمى الدرقة - اللبن وماء الشعير ، وصاحبه لا يبصر ويبول دما ويرعف ، ويطلى بالفادزهر ، ويسقى ماء الهندباء ، ويحجم موضع اللسعة ، وكذلك افعل بلسع الطبوع . ولنهش خرز الطين - وهي دابة لها أرجل كثيرة سمّها حار - يعالج بدهن البنفسج والمحاجم بلا شرط . وعقرب الماء حار السم . والذراريح تلسع . وفي مخالب السباع سم يعالج بالمص والمحاجم ، وبعد ذلك بدهن الورد . د : الأفسنتين بشراب ينفع من لسع التنين البحري . وينفع الباذروج . وكذلك بول الإنسان المعتق نافع من لسع الهوام البحرية . التجرية : الكبريت إذا طلي بخل نفع من التنين البحري . قال ج : قد جربته يعجن ببول ويضمد به . د : الملح نافع من نهش التمساح . الرصاص يدلك على لسع العقرب والتنين البحري . شحم التمساح تضمد به العضة منه ، نافع مجرب . ج في « الترياق » : السمك المسمى طريقلا ينفع إذا وضع على نهش التنين والعقرب والعنكبوت البحري . فيما ينفع من لذع الزنابير والنحل ونهش الهوام البرية الغريبة السموم ونهش الهوام البحرية والسموم زبل البقر ينفع من ذلك ويمكن أن يكون ذلك بخاصة فيه . ج : الملح يضمد به مع الخل والعسل ينفع من لذع الزنابير والنحل . د : الملح مع ورق النمام جيد للذع الزنابير . وورق النمام الذي يضمد به مع العسل نافع ، ووحده أيضا . وورق الغار الطري متى ضمد به مسحوقا نفع من لسع الزنابير والنحل .