محمد بن زكريا الرازي
296
الحاوي في الطب
ماء رماد التين المكرر العتيق نافع من نهش الرتيلا . د : ورق الخبازي البستاني نافع من نهش الرتيلا . وابن العرس البري يسقى للذعة والرتيلا . ابن البطريق قال : هذه أنواع كثيرة : فالخمر يعرض منها وجع يسير يسكن سريعا ، وأما السود الرقط فيعرض وجع شديد وقشعريرة وثقل في الفخذين وحكاك ، وأما البيضاء المدورة البطن الصغيرة الفم فإنه يعرض منها وجع يسير وحكاك ومغس ومشي البطن ، وأما الكوكبية التي على ظهرها خطوط مستوية براقة فإنه يعرض منها وجع شديد وقشعريرة وثقل في الرأس واسترخاء البدن ، وأما الصفر التي عليها شبه الزغب فيعرض عنها برد الجسم كله ووجع شديد في موضع اللسع واقشعرار وعرق بارد وانقطاع الصوت ، ويرم البدن ورما شديدا ويقذف المني ويبول بولا كثيرا . وأما الشبث فإنها إذا لسعت عرض منها وجع شديد في المعدة وصداع وقيء وعسر البول واحتباس الرجيع ويقتل سريعا . وأما المصرية فإنها قاتلة . والزيبرية يرم موضع لدغتها ويعرض كزاز في البدن وسبات وضعف في الركبتين . ومنها شيء صغير على لون الذراريح يعرض منها تنفط البدن وثقل اللسان ووجع شديد ، وعلاجها من قول روفس وج ود : يضمد برماد خشب التين وملح ويعجن بشراب ، أو يضمد بزراوند مدحرج معجون بخل ، واغسل الجرح بماء وملح ، وأدخله الحمام أياما تباعا ، واسقه من ثمرة الطرفاء والأرز وطبيخ السرو ودارصيني بشراب . ترياق الرتيلا : يؤخذ زراوند طويل وشيح وسوسن أسمانجوني وأصل السوسن الأبيض وسنبل رومي وعاقرقرحا وبزر الجزر البري وخربق أسود وكمون وبورق وورق التوث وحب الغار وإنفحة الأرنب ودارصيني وسرطان نهري وعود بلسان وبزر كرفس بالسواء يعجن بعسل ؛ الشربة : جوزة بمطبوخ ؛ ويغسل في الحمام بالماء الحار ويسقى المطبوخ ممزوجا ، فإنه يبرئه .