محمد بن زكريا الرازي
283
الحاوي في الطب
في عضة الكلب والقرد وابن عرس والحمير والبغال ونحوها ، وعلاج عض الإنسان أطهورسفس ؛ قال : بول الإنسان إذا عتق يجذب السم من عضة الإنسان والقرد ويمنعه من التورم . وإن أحرق زبل الإنسان وذر على عضته أبرأ منه . ج : الأبخرة متى ضمد به مع الملح أبرأ القروح العارضة من عض الكلب . د : أفسنتين متى شرب بشراب نفع من عضة موغالي . ابن ماسويه ؛ قال : متى دق البصل مع ملح وسذاب ووضع على عضة الكلب الأهلي نفع . د : البلبوس إذا تضمد به مع عسل نفع من الكلب وغير الكلب . الخوز : متى خلط به بصل وملح وعسل كان جيدا لعضة الكلب والإنسان . الحنطة متى مضغت وضمد بها عضة الكلب نفعت . دقيق الكرسنة متى خلط بالشراب نفع من عضة الإنسان والكلب إذا ضمد به . أصل لوز مر متى تضمد مع عسل كان جيدا لعضة الكلب . لسان الحمل متى تضمد به مع ملح نفع من عضة الكلب ، فإن زيد معه كرسنة نفع من عضة ابن عرس . الثوم متى خلط مع ورق التين والكمون وضمد به نفع من عضة ابن عرس . د : الخل الذي يخلط به ملح صالح ويترك أياما كان جيدا لعضة الكلب الكلب . ابن ماسويه ؛ الأودية النافعة لعضة الكلب والإنسان : يؤخذ من الجوز المقشر من قشريه فيدق نعما وليكن معه ملح العجين ويعجن بعسل ويوضع عليه وكذلك تفعل الحنطة المحرقة مع البصل والعسل . لبن التين ودقيق الكرسنة والملح والسذاب مع عسل ونعنع نافع ، أو يوضع عليه العسل والملح والبصل . لعضة الكلب غير الكلب يكمد العضة مرات ويرش عليها خل خمر ، كذلك ثلاثة أيام ويوضع عليه بورق أرميني يجدد كل يوم ويذر عليه دقيق الكرسنة أو يوضع عليه ورق عوسج مع خل خمر أو ورق صعتر بري وملح العجين أو كرسنة مدقوقة مع شيء من عسل ويطلى