محمد بن زكريا الرازي

404

الحاوي في الطب

البول الخارج عن العادة - وإن ذلك الفتى كان يشكو ذلك - فإنه لخراج في الكلى . أنطيلس ، قال : الحميات العارضة عن الدبيلات أكثرها لينة ومعها نافض ليس ببارد وحميات مختلطة وخاصة إن كان الورم في العمق . ابن ماسويه : اجعل عنايتك في الحميات الورمية بذلك العضو لأن الحمى عرض . قال : والحمى الكبدية ربما كانت لينة إذا كان الورم بلغميا وحادة إذا كان الورم حارا . والطحالية ليست بحادة . والتي مع ورم الكلى لينة مع قشعريرة مختلفة مختلطة . والدماغية صعبة ملتهبة . والتي مع ورم الرئة بقدر الورم إن كان حارا فحار جدا وإن كان ورما بلغميا فساكن . والتي مع ورم الحجاب والجنب صعبة . لي : الحميات الكائنة عن ورم الكلى مختلطة تشبه التي تؤول إلى الربع ويفرق بينهما بثقل القطن وخاصة إذا انبطح وبكثرة البول ووجع هناك ، ولا تكون بعد حمى أخرى وخاصة غب وألا يصغر النبض في مبدأها جدا فإن تلك علامات تؤول إلى الربع وليست إذا صلبت أيضا قوية الحرارة جدا . الثانية من السادسة من « أبيذيميا » ، قال : الورم في الدماغ وأمه والحنجرة والمريء والصدر والرئة والقلب قتال ، وأما الأعضاء التي دون الكبد فما أقل ما تهلك وخاصة إن عولجت بالصواب . وتقعير الكبد أقل خطرا في ذلك من حدبتها . الخامسة من « الأعضاء الآلمة » ، قال : الحمى التي عن ورم المريء إن كان الورم حمرة أو فلغمونيا فمعه عطش شديد وليست حرارة الحمى بقدر العطش والوجع بل أقل كثيرا وتجد في ذلك الموضع من المريء أو ما « 1 » يبلعه يقف عنده ساعة ثم ينزل وكانت الحمى ألين كثيرا . قال : ويصيبه نافض وحميات مختلطة ، وقد كان إنسان يعسر عليه البلع ويقف في موضع من مريئه مع حمى مختلطة ونافض فحدست أن في مريئه خراجا عسر النضج ثم نضج وتقيأ مدة . بولس : قال : الحميات الكائنة مع ورم حار في البطن يعرف ذلك من شدة الوجع والحرارة في ذلك العضو مع حمى وعطش ودلائل الحمى المحرقة فتوق الحمام في هذه البتة واستعمل ماء باردا شديدا لبرد في وقت التزيد لا في الابتداء بل ضع على الموضع أضمدة مبردة وتؤخذ إذا أفترت ويوضع بدلها . من « كتاب الذبول » : إذا كان عضو ما فيه ورم حمرة فأعطه أغذية باردة وضمد العضو بضمادات باردة بالقوة مبردة بالثلج ومتى فترت غيرت حتى يحس العليل ببرد ذلك الموضع شديدا في العضو يسكن العطش .

--> ( 1 ) لعله « فيما » .