محمد بن زكريا الرازي
333
الحاوي في الطب
الغار ، ودهن الفجل ، ودهن الشبث والبلسان ، والزراوندان إذا ديفا في دهن بان وسليخة ودارصيني ، ودهن سوسن . ومما يتخذ له فيدره : فوذنج بري ، حب بلسان وعوده ، فنجنكشت ، مقل ، أنجرة ، قردمانا ، بزر جرجير ، فجل ، سذاب ، حرف إذا بخر به عرق . روفس : العرق يخفف الثقل والامتلاء في جميع البدن والحواس وينشط النفس ، ويسقط القوة إن أفرط ، ويخرج فضول الهضم الثالث ، ويدره : الكمون ، حب الغار ، أنيسون ، فوذنج ، جعدة ، قشر الفجل ، قسط ، مر ، نمام ، قشور السليخة ، مشكطرامشير . برنجاسف ، قردمانا ، طبيخ أصل اللفاح ، حلتيت ، كاشم ، بطراساليون ، شونيز ، فستق . من « تذكرة عبدوس » دواء معرق : يدلك بورق أرمني قد ديف في دهن بابونج ، أو فلفل يداف فيه ، ولا يمسح العرق فإن بعضه يجلب بعضا ويحلل الامتلاء . ويدره قدر حمصة حلتيت إذا شرب . ولا ينبغي أن يحكم سحق البورق إذا دلك به مع الدهن . المانعة من العرق ؛ د : دهن الآس وزيت الإنفاق والمصطكي وشرب الماء بدل الشراب . روفس : ودهن السفرجل . ابن ماسويه : يقطعه دهن الورد والآس وكثيراء وعفص وعصارة الحصرم . « التذكرة » : إذا خف الغشي من كثرة العرق فأدم مسحه وأطل بالصندل وماء ورد وكافور وكهرباء وسويق وخل وماء حي العالم وآس وخلاف ، ويجلس مكانا ريحا جدا ويدخل ماء باردا جدا ، وإن أفرط الأمر ولم تغن الأدوية فصب ماء الثلج على الأطراف . في البراز والقيء وصنوفهما وما يدلان عليه قال ج : في المقالة الأولى من « البحران » : قال أبقراط : أفضل البراز ما كان لينا متصلا يخرج في الوقت الذي جرت به العادة في الصحة ، ومقداره مقدار ما يتناول من الغذاء . فجعل الاستدلال : يؤخذ من قوام البراز ، ومقداره ، وخروجه في وقته ، لأن هذا البراز يدل على صحة البطن الأسفل . قال ج : يريد بالبطن الأسفل المعدة وما يتصل بها وسماها بطنا أسفل ليفرق بينها وبين تجويف الصدر ، ولهذه العلة لم يذكر لون البراز لأن لونه لا يحتاج إليه في تعرف حال المعدة ، لأن كون البراز لينا مجتمعا كاف في الاستدلال على حسن استمراء الطعام وألا يتقدم عن وقته الطبيعي ولا يتأخر ويكون مقداره على قياس ما يتناول ، فمتى اجتمعت هذه الخصال في البراز وجب أن يكون منهضما نضيجا . وليس متى لم توجد واحدة من هذه الخصال وجب أن يكون منهضما ، لأنه قد يمكن أن تكون قوة المعدة صحيحة لكنه قد يعرض للشيء إذا استحكم انهضامه ونضجه أن يجف وتنشف رطوبته حرارة قوية فيما حول المعدة من الأعضاء وينزل البراز رقيقا لا لأن المعدة لم تجود هضمه بل لضعف القوة المؤدية للغذاء إلى جميع البدن .