محمد بن زكريا الرازي
236
الحاوي في الطب
طلاء للكسر والوثء : مغاث ماش مقشر عشرة عشرة مر صبر خطمي أبيض أقاقيا خمسة خمسة طين أرمني عشرون درهما يطلى ببياض البيض إن كان مع ورم حار . ضماد آخر جيد : ورق الأثل والسرو والآس والخلاف يدق ويعصر ويؤخذ سك وورد وبصل النرجس ومن النرجس « 1 » ومريافلون وصندل أحمر وطين أرمني ولاذن وفوفل وقمحة « 2 » وخطمي وماش وأقاقيا وإكليل الملك ومرزنجوش ، وإن كان مع ورم فألق فيه المرزنجوش وزد فيه وردا ، وإن احتجت إلى الإسخان فألق فيه مرزنجوشا والراسن والسرو . للكسر والوثء مع ورم حار : ماش مقشر عشرون مغاث خمسة عشر طين أرمني عشرون صندل أحمر ورد بابونج بنفسج عشرة عشرة يضمد به أيضا . وأيضا : ماش مقشر مغاث جلنار أقاقيا يضمد به وهو قوي جدا . ومن أدويته : المغاث والماش والسرو والورد واللاذن والرامك والسك ونحوها . من « تذكرة عبدوس » : ورق الآس واللاذن والزعفران وطين جيد للرض والوهن . وأيضا نافع للكسر والوثء والخلع : مغاث ماش خطمي وأقاقيا وطين ومر ، يطلى بماء الآس . من « الكمال والتمام » للمفاصل الزائلة عن موضعها : يدق أصل القصب وورقه ويخلط معه شيء من خل ويوضع على الموضع الألم . للمفاصل والعظام الزائلة عن مواضعها وتسكين الوجع العارض فيها : يخلط « 3 » بصل النرجس ويضمد . لانصداع العظم وكسره : توضع عليه صوفة مغموسة في خل وزيت ويشد برفق . أبو جريج : الصمغ العربي يجبر العظام المكسورة . أطهورسفس ، قال : إن دق لحم الصدف وعظمه ووضع على الرض عظم نفعه . الصدف والعظم المكسر المكلس إذا ضمد به كسر العظام التي قد تساقطت جبرها . لي : أطهورسفس : يكلس الصدف ثم يطلي على الكسر بعد أن يشوى برطوبة الصدف فإنه عجيب ، وإن شئت فاجعل ذلك بالنورة وبياض البيض فإنه أعجب وأحسن وأجود جدا لأنه يصير مثل الحجر فلا يحتاج أن تأخذه ولا تحله لا وقد برأ . وقال : شحم الدب نافع جدا من الخلع والوثء والتعقد المزمن والرض في العصب ويلطف غلظ العصب جدا إذا دلك به في الشمس دلكا رفيقا حتى تتشربه الأعضاء وهو في غاية التليين . الطبري : الأنزروت يجبر الكسر والوثء إذا طلي مع عسل .
--> ( 1 ) كذا ، ولعله : ورق النرجس . ( 2 ) غير منقوط في الأصل . ( 3 ) كذا في الأصل ، ولعله يؤخذ .