محمد بن زكريا الرازي
108
الحاوي في الطب
في جراحات الرباط قال : متى أصاب الرباط جراحة تخرقه إن كان واحد من الرباطات التي تنبت من عظم وتتصل بعظم آخر فليس على صاحبه مكروه . وإن أحببت أن تداويه بأي الأدوية شئت لم يضره شيء . وإن كان من الرباطات التي تتصل بالعضل فهو دون العصب والوتر فيما يتخوف منه إلا أنه أشد خطرا من سائر الرباطات .