محمد بن زكريا الرازي
411
الحاوي في الطب
لي : يكون من الديدان أمراض كالصرع والجوع الشديد الذي لا يسكن ويتبعه غشي متى لم يأكل ، وقد ذكر في باب قوليموس وخفقان القلب ووجعه : حتى أنه ربما قتل . « الاختصارات » : أطعم الصبيان للديدان شيحا وتمرا . قال : والذي في المقعدة يلطخ بصوف بنفط أبيض وحملهم . « شندهشار » : علامته في البطن : حميات لينة مختلطة وذهاب اللون وخفقان الفؤاد وربما اعترى الصرع وضعف في الشهوة وفتور وكسل ودوار وقيء واستطلاق لا وجه له . يوسف الساهر : مسهل للحيات عجيب : أبرنج خمسة دراهم حب النيل درهمان يشرب الجميع بلبن فإنه يخرج الحيات أجمع . « الكمال والتمام » ؛ للديدان : سرخس قنبيل من كل واحد خمسة دراهم داخل الأترنج خمسة دراهم ترمس سبعة دراهم شيح أرمني عشرة دراهم تربد أبيض خمسة عشر درهما ملح هندي خمسة دراهم قسط مر سبعة دراهم ، الشربة خمسة دراهم بماء الراسن الرطب قدر أوقية ، ويسقى قبل هذا لبنا حليبا ثلاثة أيام على الريق . دواء يخرج الحيات لمن لا يستطيع على الأدوية الحارة من المحمومين والمحرورين : كزبرة يابسة وميبختج يشرب ثلاثة أيام ولاء أو يعجن الشونيز بماء الحنظل الرطب قدر أوقية ويطلى على البطن . قال : ويخرج الحيات أن يسقى من ماء الفوذنج أوقيتين . أبو جريج الراهب : الحيات تتولد من أجل الأشياء الفجة واللينة كالقبج والبقول واللوبيا والحمص وأكل اللحم الني وسف الدقيق . قال : وإذا أزمن حب القرع صار لها عش منظم فمتى لم يتعالج صاحبه اصفرّ لونه ونحل جسمه وقل لحمه وظهر في بطنه عروق مثل ما يكون : في صاحب الماء الأصفر ، وعند ذلك يحدث بصاحبه العطش لا يروى من أجله وترم أنثياه مع أوجاع ردية ، ويخرجها الشيح والأبرنج والسرخس والترمس والعسل ولحى شجرة التوت وشجر الرمان ، وأسرع ما رأيت له نفعا حتى أنه يلقى عشه كما هو كاملا ثم لا يعود : عشرة دراهم أبرنج مدقوقة منخولة قد ديفت بلبن حليب فإنه يرمي عشه كله ويخرجه أحمر كلون البقّم . من « كتاب المعدة » لحنين : أنه ينفع من الحيات أن يتعب حين يشرب دواءها تعبا شديدا بإحضار وركوب متعب شديد فإنه ملاك الأمر في إلقائها وإخراجها ؛ وقد رأيت ناسا كثيرا « 1 » تخرج منهم إذا تعبوا حيات بلا دواء يستعملونه بل التعب فقط . ابن سرابيون ؛ قال : الحيات تتولد من البلغم لأن الدم لا ينصب في المعى وليس مع ذلك ولو انصب بمستعد أن ينخلق منه ، فأما المرتان فإنهما يقتلان الحيات المكونة فضلا عن
--> ( 1 ) في الأصل كثيرين .