محمد بن زكريا الرازي
403
الحاوي في الطب
من « الطبيعيات » لنتن الفرج : يؤخذ طين لأبي فيطين به خارج قمع جلود وأدخله ، ثم تستدخل المرأة طرفه وتبخر تحتها باللك حتى تجد طعم الدخان في فمها ، تفعل ذلك عند طهرها مرات ، وقال : متى سحقت الخراطين وطليت على الذكر عظم جدا . قريطن للرطوبة في الفرج : قشور صنوبر أربعة آس جزءان سعد جزء ، يصب عليه شراب عفص ريحاني وتبل منه خرق كتاب ويرفع يوما ويدبر عند الحاجة به . لي : يجب أن يصب على هذا طبيخ العفص والرامك وقردمانا وهذا يضيق الفرج تضييقا شديدا ويطيبه ، ومتى جعل في هذه الحمولات حب القريص أسخن جدا . لي : القردمانا قد اتفق عليه أنه يسخن الفرج . « اختيارات حنين » : يؤخذ حلتيت فيسحق ويصب عليه دهن زنبق في قارورة ويترك أياما ثم يمسح به ، فإنه يلذذ الرجل والمرأة لذة عجيبة . ويدخل الرجل يده تحت ظهر المرأة مما يلي العجز ويرفعها إليه ويشد فخذيه فإنهما يلتذان جميعا لذة عجيبة . أخرى ملذذة : عاقرقرحا وميويزج ودارصيني سواء ، ينخل بالحريرة ويعجن بعسل الزنجبيل المربى ويحبب أمثال الفلفل ، ثم اجعل منه واحدة تحت اللسان ويمسح بالريق الذكر فإنه عجيب يلذذ لذة عجيبة وخاصة للمرأة . ميسوسن : أجلس المقتضة في زيت وشراب فإن كان قد جرح الموضع وضع عليه مرهم بعد أن يجعل فيه أنبوبة ليخرج منها البول ولا يلتحم الجميع . انتهى السفر التاسع « 1 » من كتاب الحاوي لصناعة الطبّ تأليف أبي بكر محمد بن زكريا الرازي رحمه اللّه ويتلوه في العاشر « 1 » في الحيّات والديدان في البطن والمقعدة والأدوية التي تقتل الديدان وتخرج حبّ القرع والحيّات
--> ( 1 ) هكذا ورد ، والجزء الذي انتهى هو العاشر ، والذي يليه الحادي عشر ( المصحح ) .