محمد بن زكريا الرازي
353
الحاوي في الطب
الدواء على خرقة وتوضع عليه وترفد وتشد وتحل في كل أربعة أيام مرة . أو خذ زيتا جزءا وكمونا نصف جزء ونطرونا ربع جزء فاجعله مرهما بالدق وشده ولا تحله أسبوعا حتى يبرأ ، تعيد عليه مرات . قال : ولأدرة الماء ضمده بما ينشفها كما يكون في الاستسقاء أحدها هذا : نطرون ونانخة وكبريت يجمع بالزبيب بلا عجم ويطلى فينشف الماء ، واستعمل فيه الأضمدة كالأضمدة التي تستعمل في الاستسقاء . أطلاوس ؛ قال : حل المقل بالماء حتى يكون غليظا كالمرهم وضعه على القيلة ، أو خذ ورق السرو وأنعم دقه واجعله ضمادا بشراب فإنه يذهب برطوبة القيلة . من « التذكرة » للصلابة العارضة في الخصي : برنجاسف ودقيق الباقلي ودقيق الحمص والزبيب وشحم أيل وشحم البط وشمع ودهن سوسن ، فإن كان الورم مع حرارة فدقيق الباقلي ودقيق الشعير وأصل الخطمي ودهن ورد وشمع . ولورم خصي الصبيان : حل الكمون بطلاء وتجعل معه قليل دهن ويطلى . ولورم الخصي من الكبار والصغار : باقلى مقشر مطبوخ وحلبة مطبوخة بابونج سمن البقر ونبيذ مطبوخ يجمع الجميع ويطلى . وللورم فيه الذي لا يتحلل يضمد برماد التين مع نصفه من الخطمي المعجون معجونا بالخل . « الكامل » لابن ماسويه ؛ في المنقية للصلابة في الأنثيين : بزر الفقد خمسة دراهم دقيق باقلى عشرة زبيب بلا عجم خمسة عشر كمون نبطي خمسة دراهم دقيق الحمص عشرة يدق الزبيب مع شحم البط أو مع شحم الأيل أو شحم العجل زنة أوقيتين وتدق الأدوية وتخلط جميعا بدهن سوسن وتوضع على الموضع الوارم إذا لم تكن حرارة ، فإن كانت حرارة فعنب الثعلب وبرسيان دارا ودقيق الشعير وأصل الخطمي وماء الكزبرة ودهن حل . قال : وينفع من الريح الغليظة العارضة في الخصي أن يسقى جوز السرو وبزر النانخة زنة درهمين بماء حار أياما . بولس وأنطولس في نتو السرة ؛ قالا : قد يعرض في السرة نتو وغلظ لفتق أو غيره ، قال : شق الصفاق في بعض الأوقات في موضع السرة يخرج الثرب والأمعاء وربما كان ذلك بلا فتق هذا المعى لكن من رطوبة باردة تجتمع هنالك كالحال في الاستسقاء ، وربما نبت هناك لحم فضل فكان نتو السرة عنه ، وربما كان ذلك ريحا تدفعه الطبيعة ، وربما كان فتق شريان كالحال في أنورسما ، أو فتق عرق عظيم . قال : فإن كان الذي يدفع السرة ويخرجها الثرب يكون لورم مثل لون الجسد ويكون لينا بلا وجع ويكون مختلف الموضع ، وإن كان الذي يدفعه معي يكون شكله أكثر تغيبا واختلافا ، وإذا كبسته بالأصابع غاب ، وربما غاب بقرقرة ويعظم كثيرا عند الدخول إلى الحمام والدلك ، وإذا كان الذي يدفع السرة شيء رطب يكون لمسه لينا ولا يغيب إذا كبس بالأصابع ولا ينقص ولا يزيد أيضا ، وإن كان الذي يدفع السرة دما فإنه مع ما وصفنا من دلائل الرطوبة يكون لون النتو إلى السواد ، وإن كان الورم من لحم نابت يكون الورم جاسيا صلبا لازما لعظم وشكل واحد ، وإن كان من ريح ونفخة فإن لمسه يكون ألين .