محمد بن زكريا الرازي

334

الحاوي في الطب

إلى أن يبرأ ، وليحذر الجماع ويعتمد على ما يبرد من الأغذية ، واللبن والرايب جيدان له مع برد . قال : فإن اشتد برد الكلى والمثانة حتى لا يمسك البول فليشرب الكموني ويتمرخ بدهن الناردين أو دهن القسط أو المسمى فيغلا أو دهن السوسن أو دهن السذاب ، وينفع أن يذاب شحم ودهن ناردين ، ويذاب أشق بشراب ويجمع إلى القيروطي ويلقى عليه شيء من جندبادستر وتطلى به المثانة أو الكلى إن كان ذلك منها . لي : ينبغي أن يفرق بينهما . تياذوق ؛ لمن لا يملك بوله : بلوط ينقع في خل خمر ثلاثة أيام ثم يجفف ويؤخذ منه جزء كندر نصف جزء مر ربع جزر سرو مثله يجعل أقراصا ويسقى . من « رسالة فليغريوس » ؛ في ذيابيطس : اقصد في الأول لتسكين العطش بأن تسقيه ماء الورد أو عصير الورد في أبانه اسقه قدر قوطولين ، ولتكن في هواء بارد أو موضع كنين رطب جدا ، وضمده بالأضمدة الباردة واغذه بها حتى يسكن عطشه ، وإذا سكن فعليك بالحقن المسهلة وتليين البطن . قال : وأجلب له النوم بكل حيلة . قال : ومتى أزمن السهر والتخم والسكر وشرب الماء البارد وبرد الجسد كله وضعف الكبد ولم يأت في ذلك بعلة مقنعة ، وأمر أن يعالج بعد سكون الإسهال بحب الصبر بعد الحقن وبلوغاذيا بعده ، واستعمال القيء وضماد الخردل ولم يحد ذلك ولا جاله « 1 » بسبب . من « معجون الصحف » ؛ معجون جيد لاسترخاء المثانة ؛ حب الغار وورقه ثلاثة ثلاثة جندبادستر مثقال بورق أرميني مثقال ، تجمع بدهن الصنوبر ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، الشربة مثقال والطعام قلية وشواء ، ويحقن بطبيخ الفنجنكشت والسذاب والكمون ودهن السوسن . للتقطير البارد من « المنقية » لابن ماسويه : النافعة من تقطير البول يسقى من الجوشير والساساليوس من كل واحد درهم على الريق بماء حار أياما . وللتقطير والبلل ؛ د ، قال أنطيلش في باب الحصى : مرخ المثانة بدهن السذاب ونحوه فإن المثانة متى سخنت قل البول وقل القيام البتة . لي : هذا علاج يعرض للمشايخ . قال : وحمله في مقعدته منه ومن سائر ما يسخن فإن البول يقل . سرابيون ؛ قال : البول يسلس إما لضعف عضل المثانة أو لضعف قوتها الماسكة أو لفساد مزاج فيها ، وأكثر ما يعرض سوء المزاج لحدة البول من حدة الأخلاط أو لقروح مع حرقة . قال : متى حدث خروج البول مع حرقة ووجع وكان ذلك ليس لقرح بل لحدة الأخلاط فعليك بماء الشعير والخس والهندباء والاستحمام بالمياه العذبة الفاتر وترك الحريفة بعد إسهال الصفراء مرات ويسقون دائما بزر قطونا ودهن ورد . وللبرودة قال : إذا حدث خروج البول عن فساد مزاج بارد في المثانة كما يعرض للشيوخ استعملت الخمر والأنقرذيا والمثروديطوس ، وينفعهم نفعا عظيما : الأطريفل الصغير إذا مزج بالشخزنايا والأطريفل إذا دق فيه كندر وكمون كرماني وسعد وماء الحدادين وخبث الحديد .

--> ( 1 ) كذا في الأصل .