محمد بن زكريا الرازي

308

الحاوي في الطب

بلينة وتسخن المثانة بدهن السذاب ونحوه ، فأما إن كانت سخنة قل البول ولا يقرب ما يدر البول ونحوه ما يقله ، وإذا كان وقت البول أمرت الخادم أن يغمز على الرباط لئلا يصيب البول موضع الشق ولا يخرج منه البتة فإن بهذا التدبير يبرأ . الطبري : دهن الحبة الخضراء تذيب الحصاة في المثانة أصبت . لأهرن : يسقى من رماد العقارب درهما . ابن سرابيون ؛ قال : الحركة بعد الطعام وجميع ما يغلظ البول يعين على تولد الحصاة والأغذية الغليظة الباردة وخاصة الجبن الرطب ، ويستدل على الحصاة في المثانة بالبول المائي والرسوب الرملي والحكة الدائمة والعبث بالقضيب والإنعاظ بلا سبب ووجع في الدرز والعانة وربما حدث بعد ذلك أسر البول ، فأما الحادثة في الكلى فإنها أصغر لصغر بطون الكلى وهي أيضا لينة ، فأما لينها فإنها لا تلبث مدة طويلة كما تلبث الحصاة التي في المثانة ولذلك هي أقل صلابة . في التحرز من الحصاة : ينبغي أن يمنع من أكل كل ما يغلظ البول ومما يولد في المثانة حرارة نارية فإن هذين هما سبب تولد الحصى ، ويتغذى بالأشياء اللطيفة ويعني بالهضم فإن كثرة الشبع وسوء الهضم يحدثان هذا الوجع ، واترك الأغذية الغليظة اللزجة كاللبن والبيض السليق وخبز السميذ والأطرية القصيدة والفالوذج وأكثر من ذلك الخبز ولا سيما الحديث والسمك الطري الغليظ الكبير ومن الفواكه العسرة الهضم كالتفاح ولحم الأترج . . . « 1 » والخمور الغلاظ السود . قال : إذا بدأت الحصاة تتولد فاستعمل القيء بعد الطعام مرارا كثيرة والأدوية المدرة للبول واجعل الأغذية كلاه وإن كان ولا بد بالمهزولة اللطيفة الخفيفة والشراب الأبيض الرقيق وترك الماء الكدر البتة وشربه . . . « 1 » بعد مرة حتى أنه مولد . . . « 1 » كذلك يجنب الشيء المالح . . . « 1 » في . . . « 1 » المشكطرامشير والجعدة والكمافيطوس وأصل الثيل وطبيخ الحسك وأصل كزبرة البئر والسقولوقندريون والكمون البري وبزر الخطمي فإن هذه تمنع من تولد الحصاة وتفتت الصغار وتخرجها بالبول . . . « 1 » في الأيام ومتى أحسست أن . . . « 1 » فضلا كثيرا غليظا فاغذه بقلايا ملطفة والمرخ والحمام لتهيئه للاستفراغ ثم استفرغ بدواء قوي . . . « 1 » يمنع من تولد الحصى ، ويحل القريبة وكثيرا ما يتحجر الحصى عنه . فلغموني : يحدث في هذه الأعضاء ويحدث الحصى الماء الكدر ، الأدوية الحادة تسقى في الأمراض المزمنة لأنها تتحجر الفضول في الكلى والمثانة . قال : إن لم . . . « 1 » الحصى في الكلى ولم تكن في المثانة وكانت لا تزعزع ويعلم هذا من ثبات الوجع في موضع في الخاصرة لا ينتقل ولا يزول فلا برء لها بالأدوية المدرة للبول أو المنقية للحصى قبل أن تستعمل المرخيات والأضمدة

--> ( 1 ) مطموس في الأصل .