محمد بن زكريا الرازي
30
الحاوي في الطب
واسقه فلونيا فارسية بماء بارد أو طبيخ الأرز واللبن الحليب بقطع الحديد ، واسقه قدر نواة من أنافح الأرانب . الثانية من تفسير الثانية من « أبيذيميا » : قال : جميع الناس يعلم أن اختلاف الدم إذا طال خرج معه أشياء منتنة الريح ولا يكون في الزحير اختلاف منتن لأن الزحير فيه أسفل . لي : على ما رأيت في الميامر شراب جيد لقروح الأمعاء ويسكن العطش : حب رمان حامض وسماق وغبيراء وخرنوب وكمثري وسفرجل مقطع بالسواء يطبخ حتى ينعقد ويمزج ويشرب . التاسعة ؛ لقروح الأمعاء : كندر حضض أقاقيا يسقى مثقالا ، ولم أر دواء في باب القروح التي في الأمعاء إلا وفيه أفيون أو بنج أو نحوه ، وبالحق فعل ذلك لأن هذا يجفف ويدمل ويخدر ويعقل البطن ، ومقدار ما يحقن من أقراص الزرانيخ : ثلاثة مثاقيل أو أربعة مثاقيل بمقدار خمس أواق طبيخ الأشياء القابضة ولكن أقراصه ليست بكثيرة الخلوص والحدة . لي : خبرني الكاتب قال : حقنت ابن نصير بذرور أصفر وزن منه مثقالا فأدافه في أوقية دهن ورد خام وحقنة فحدست أنه القلقنديون المصعد قال : فرجعت الخلفة من مائة إلى عشر وانقطعت من الغد وبرأ بعد خمسة عشر يوما ثم عاوده فعاود العلاج فبرأ . « الميامر » التاسعة : أقراص الزرانيخ : زرنيخ أحمر وأصفر جزء جزء أقاقيا نورة نصف نصف يعجن بشراب ويعمل أقراصا كل قرص من ثلاثة مثاقيل ويحقن بواحدة مع بعض المياه القابضة وإن كانت قوته ضعيفة حقن بأقل من هذا المقدار مع شراب ممزوج . لي : أقراص زرانيخ تكوى ولا توجع عجيبة : زرنيخ أصفر ونورة جزءان أفيون كندر دم الأخوين من كل واحد يعجن بطبيخ الورد ويحقن بطبيخ الخشخاش والورد ، وهذه حقنة . لي : جيدة بلا زرنيخ : عدس مقشر ورد أرز جلنار خشخاش شعير مقشر يطبخ ويؤخذ كندر ودم الأخوين وإسفيذاج الرصاص وأقاقيا فتتخذ أقراصا بماء الصمغ ويداف منه أربعة دراهم في ثلاث أواق من الطبيخ ويحقن مع نصف أوقية من دهن ورد ، ويتفقد الاختلاف فمتى كان الدم أغلب فمل إلى العفصة من الأغذية والأدوية والحقن حتى يكون الطبيخ من ورد وجلنار وكحل ، وإذا كان اللذع والمغس أشد فمل إلى المغرية حتى يكون الطبيخ من الأرز والشعير المقشر والدهن وشحم المعز وأقراص الإسفيذاج « 1 » وطين وصفرة البيض المسلوق ونحوها ، ومتى كانت المدة أكثر فلتكن الغاسلة المنقية كالزرانيخ والقرطاس المحرق ونحوه . « الميامر » : احقن عند اللذع الشديد بماء الحلبة وبزر الكتان . قال : وتقدير الحقنة للرجال أربع أواق وللصبيان أوقيتان . قرص آخر من هناك : زرنيخ أصفر مثقالان أحمر خمسة مثاقيل نورة حية ثلاثون قرطاس محرق أربعة ، احقن منه بثلاثة مثاقيل مع ثلاثة مثاقيل من الملح المسحوق بستة
--> ( 1 ) في الأصل : والأقراص اسفيذاج .