محمد بن زكريا الرازي

280

الحاوي في الطب

في الحصى في الكلى والمثانة وغيرهما وانعقاد الدم في المثانة نذكره في باب عام لجمود الدم في التجاويف الأولى من « الأعضاء الآلمة » ، قال : علامات الحصى أن يتقدم بول يترسب في أسفله رمل ولا يزال يعبث ويحك إحليله ويزبل ويتوتر دائما ويعسر البول . قال : تولد الحصاة قد يكون فيما زعم قولهم في القولن . السادسة من « الأعضاء الآلمة » ؛ قال : وجع الخاصرة في حال النوبة إنما يحتاج أن يداوى بالأشياء التي تسكن الأوجاع ، فإذا سكنت نوبة الوجع عولج بما يخرج الحصاة . قال : قد وصفنا علامات الحصى في باب القولنج والخاص بهذه العلة ارتكاز الوجع في موضع واحد لا يبرح ويكون موضعه صغيرا كأنه مملأة والبول المائي ، وإن كان صاحبه قبل ذلك يعتريه فذلك أدل على ذلك . ج : وأنا إذا رأيت الوجع في جانب الحالب والعانة وحرست إنها حصاة ، سقيت الدواء الذي يفت الحصى التي تكون في الكلى ، فإن رأيت البول بعد ذلك رمليا أيقنت أن الوجع للحصاة لا للقولنج وصار ذلك مع العلامة ، وأدمنت سقي هذه الأدوية إذا كان في القطن ثقل مع وجع مشبه بنخس المسبال فإن هناك في الكلى خاصة حصاة ، وإذا كان الوجع ينتقل حتى يبلغ إلى الأربية ويكون في الحالبين ، فإن الحصاة في مجاري البول النافذة من الكلى . لي : إذا رأيت بعقب الوجع الشديد في الكلى والعلامات الدالة على الحصاة إنها قد صارت إلى فرنجي « 1 » البول ، نزل الوجع من القطن إلى الجانب ، فإذا سكن الوجع من هناك أيضا فقد صارت في المثانة . العاشرة من « الميامر » : أدوية الحصى يجب أن تكون جلاءة قطاعة من غير أن يتبين لها قوة إسخان وأكثر هذه مدة . دواء يفت الحصى وهو سر عظيم ، وله خير ؛ ينبغي ألا يكون على من في بدنه خاتم حديد ، ولا في رجله خف فيه مسامير حديد ، ولا في بدنه ذلك ، فإنه يفت الحصى ويخرجها قليلا قليلا حتى يخرج البتة ولا تتولد بعدها : بزر دوقو كرفس جبلي مر بزر القثاء . وفي أخرى : بزر الكرسنة ستة ستة سليخة سوداء دارصيني سنبل من كل واحد أربعة دراهم نعم سحقه ويسقى منه مقدار ترمسة في كل يوم ثلاثين يوما مع ثلاثة قوانوش مفت للحصى : حب

--> ( 1 ) لعله : مجرى .