محمد بن زكريا الرازي
258
الحاوي في الطب
الشل ببزر الكرفس نفع من وجع الكلى . لحم القنفذ البري متى شرب نفع من أوجاع . الرازيانج بقله وبزره نافعان لوجع الكلى ، وقال ؛ الرازيانج يفتح سدد الكلى . ابن ماسويه : التين اليابس جيد للكلى ويخرج أصحاب وجع الكلى زبلا كثيرا بقوة جلائه . ج في « كتاب الغذاء » : إنه يلطف وينقي الكليتين . الغاريقون متى شرب منه درهم نفع من وجع الكلى . وقال د : الغاريقون يفتح سدد الكلى . بديغورس : خاصته من وجع الكلى متى طبخت الملوخيا بدهن ورد وضمد بها الورم الحادث في الكلى نفع . ابن ماسويه في « الكمال والتمام » : الأدوية التي تنقي الكليتين : بزر الكرفس بزر الرازيانج بزر الجزر البري بزر الكرفس الجبلي الأسارون فقاح الإذخر النانخة والكاشم أنيسون ساساليوس وج هذه أجمع إن شرب من كل واحد منها درهمان بعد حلها بماء الفجل وبماء الكرفس أو الرازيانج أو ماء الحمص الأسود فتحت السدد العارضة في الكلى وينفع الكلى في وقت هيجان العلة مما قد ذكرنا في باب المثانة قال : وجع الكلى يمنع من هضم الطعام . أركاغانيس في « أوجاع الكلى » : إنه يضرها المشي الكثير والركوب والماء البارد والأطعمة الغليظة والشراب الصرف ، قال : والعدس المقشر ينقي الكلى . للورم في الكلى من « التذكرة » : الحقن باللبن الحليب مع شحم بط . ج في « حيلة البرء » : متى ابتدأ بالكلى ورم فافصد العروق التي في مابض الركبة فإن لم يظهر فالصافن . ج : هاهنا أيضا التحجر يسرع إلى الكلى وخاصة إن كان بها ورم حار ثم استعمل صاحبه الأطعمة اللزجة ، وينبغي أن يستعمل الجلاءة والقطاعة ، قال : وعلاجها عسر وبعضها علل لا تبرأ البتة . ج في « التدبير المسمن » : ينبغي أن تسأل صاحبه هل يجد مس ثقل في بطنه ، فإن وجد ذلك فإنه يدل على أنه يتولد في كلاه حصاة ، هكذا يجب أن يتعاهد من يريد أو تحفظ عليه صحته في كلاه ، فإن وجدت ذلك فأعطه من ساعته الأدوية القاطعة الملطفة قبل الطعام ، ولطف تدبيره حتى يذهب ذلك . ج في « حفظ الصحة » : إن شدة برد الأشياء التي ينام عليها ويفترش تضر بالكلى . فليغريوس : يعرض لأوجاع الكلى وجع في الظهر والورك والقطن وثقل ، وربما عرض غشي وأسر ، ويكون بوله رمليا أو دمويا ، وربما عرض له معه حمى ودوار وتتابع القيء . « الأعضاء الآلمة » : إذا عرض مع وجع القطن ثقل والتهاب وعطش وحمى فذلك في الكلى ورم حار ، ومتى كان ثقل وتمدد فقط فهو خلط بلغمي في الكلى ، ومنه يكون وجع الكلى كأنه شيء يثقب بمثقب ، ويكون معه حصر البول وبول رمل وحصى يخرج ورمل ودم ، والفرق بين الحصى في الكلى ووجع القولنج أنه لا يظهر في القولنج رمل ولا دم في البول ولا عسر وليس فيه نفخة ولا تمدد البطن ولا يتقدمه عدم الشهوة والهضم ولا يكون