محمد بن زكريا الرازي

254

الحاوي في الطب

البول وعسره والقروح والأورام ، فاجعل الكلى واخذ باقا . قال : التقطير يكون مع حرقة ولا عطش معه ، فإن ذلك يكون إما لحدة البول أو لضعف المثانة وإما لخلط رديء قيحي يخالط البول وإما لثقل البول عليها . لي : خروج البول يكون إما لإرادة وإما بغير إرادة ، والذي بلا إرادة فإنا نذكره ديباطش « 1 » ، والذي بإرادة فمنه ما هو بحرقة ومنه ما هو بغير حرقة ، وإنما نذكر هاهنا ما هو بحرقة لأنه أخص أولا بالأورام والقروح . ج : جميع علل المثانة يحتاج أن يبحث فيها عن السبب البادي . الساهر : لبن الأتن ينقي المثانة من المدة والأخلاط الغليظة ، ولبن المعز ينوب عنه ، للحرقة : حب القلب صمغ الإجاص بزر القرع الحلو بزر رجلة بزر بطيخ كافور خشخاش أسود . الطبري : الزادرخت يبول الدم الجامد الذي في المثانة . من المنجح يخدر الحمص لصاحب قرحة المثانة فإن له جلاء قويا . حسو جيد للقروح في المثانة والقضيب : نشا ودقيق باقلى تطبخ ، إن لم تكن حمى ، باللبن وإلا فبماء نخالة السميذ والسكر الأبيض الجعد ويجعل فيه دهن لوز يكون غذائه . لي : دواء بارد على ما رأيت للقروح في القضيب وحرقة البول : بزر خيار وبزر بطيخ رب السوس ورق النيلوفر بزر الخشخاش بزر خس بزر هندباء بالسوية وسكر مثلها ، ويستف الأورام التي تكون في المثانة والكلى تحتاج إلى علاج خاص مفرد ، لأن خروج الفضل المائي الذي يتولد في هذه إنما هو فساد مزاج ، ويجب أن يكون الذي في الباب هو بعينه عن أورام ثم قروح ثم حجارة ؛ وينبغي أن يكون لكل واحد باب من البدن ونفوذه إنما يكون بهذه الأعضاء ولذلك متى كان هذا الفضل حارا ثم كان في جميع الجسم ، فلا يجب أن يستعمل في علاجه شيء من الأدوية المدرة للبول ، لما يحدث من المضرة يجذبها الأخلاط اللذاعة إلى هذه الأعضاء العليلة ، فإن لم يكن هذا الفضل شرب بلبن أو ميبختج كان جيدا لقروح المثانة . الكراث الشامي يضر بالمثانة والكلى التي فيها قرحة ، والحمص أيضا يضر بالكلى والمثانة إذا كان فيها قرحة . رب السوس متى شرب وافق جرب المثانة وينفع المثانة التي ينزل منها شبه القشور . الكثيراء متى شرب منه درخمي بميبختج كان بالغا لحرقة المثانة والكلى ، ومتى خلط بقرن أيل محرق مغسول أو شب يمان كان جيدا للقروح التي فيها . الأنجدان ضار بالمثانة . أبو جريج : بزر الرجلة يدر البول . ابن ماسويه : إنها نافعة من خشونة المثانة والكلى ومن القروح والأورام الحارة فيها . ماسرجويه : لعاب بزر الكتان جيد للوجع يسكنه متى حقن به الذكر مع دهن ورد . الكزبرة نافعة لحرقة المثانة وورمها . روفس : اعتمد في أصحاب قروح الكلى والمثانة على الإسهال بماء الجبن ولا يطرح فيه في هذه الحالة ملح .

--> ( 1 ) والظاهر : ذيابطس .