محمد بن زكريا الرازي
225
الحاوي في الطب
د : العفص متى طبخ وضمدت به المقعدة قوي النفع في نتوها . ج : عصارة بخور مريم متى احتمل أو تدخن به الخل يرد نتو الرحم والصوم . ابن ماسويه : طبيخ العفص يرد نتو المقعدة . ابن ماسويه : التي ينفع من خروج المقعدة من الأدوية : ماء حب الآس وماء الجلنار وماء ورد مطبوخ ماء قشور الرمان طبيخ العفص طبيخ قشور شجرة البطم طبيخ قشور شجرة مريم يجلس فيه . إسحاق : العفص الأحمر النضيج متى طبخ بالماء حتى يتهرى وينضج ويسحق وضمدت به المقعدة التي تخرج نفعها . مجهول : القعود في طبيخ ورق السذاب وورده نافع لخروج المقعدة إذا كان مع برودة ، وإذا كان مع حر ففي طبيخ السرو وجوزه وورقه والأبهل . طبيخ لنتوّ الرحم والمقعدة : جوز السرو وجلنار جفت بلوط قشور رمان ورد بأقماعه يطبخ . وتسحق هذه الأخلاط كلها كالكحل وتذر على المقعدة وتلطخ بصفرة بيض وتدخل ثم تقعد في هذا الماء وتحتمل على الماء ضمادا قويا جدا . اليهودي قال : قد يعرض نتوّ الرحم من شدة الطلق ويسمى عفلا ، فداو منه في أول الأمر بالورد وكمد الظهر مرات ثم ذر عليه - أعني فم الجرح - قاقيا وعفصا وجلنارا . . . « 1 » متى خرجت المقعدة وورمت فأقبل عليها بالحمام والماء الفاتر ثم أدلك بدهن شيرج وأعطسه ليرجع إلى مكانه ، وأطعم القليل صفرة البيض وخبزا قليلا بمقدار ما لا يكون له ثفل ليمكن أن يبقى أربعا وعشرين ساعة وأكثر لئلا يقوم إلى الخلاء فإن ذلك ملاكه : وإن خرج أيضا فأعد الأمر على ذلك ؛ وإن شئت فاغذه ببعض اللعابات اللزجة ، ومتى كان مفرطا في الرخاوة فذر عليه قاقيا مسحوقا في الغاية وذره من خارج وملاكه ألا يقوم إلى الخلاء زمانا طويلا ، وأن يكون إذا كانت الطبيعة لينة ، ويجب أن يعطى لب الخيارشنبر ودهن اللوز باعتدال . « الميامر » : ينثر على المقعد خبث الرصاص وسماق وبزر الورد بعد أن يغسل بشراب عفص . من « مداواة الأسقام » ، وهو طب المساكين لج : يحرق العفص ويطلى رماده على السرة الناتية ، أو اعجن بياض الكندر ببياض بيض وألزمه السرة وشده برباط ؛ جل ما يعرض خروج المقعدة للصبيان لرطوبة عضل مقاعدهم . سرابيون : متى زلقت الرحم وخرجت من مكانها في ولادة أو غيرها فلتستلق المرأة على ظهرها ويكون رأسها إلى أسفل ووركها عاليا ، واسكب على الناتي من الرحم دهنا فاترا كثيرا ، وكمد حول القبل اجمع بصوف مشرب بدهن ورد فاتر ، افعل ذلك ساعة ثم خذ قاقيا فأدفه في
--> ( 1 ) مطموس في الأصل .