محمد بن زكريا الرازي
223
الحاوي في الطب
في نتو السرة والمقعدة والقروح التي تكون في الفرج والمذاكير وما حولها والدبر والعانة والأورام وبواسير المقعدة والرحم وما يردها وأوجاعها وما يليها من العانة والمذاكر والخصي والدبر ونتو الرحم والذي يسمى العفل يحتمل . . . « 1 » من نتو السرة في باب الفتق علاجه بالحديد . . . « 1 » بولس : هذا يعالج بالحديد وقد برأ بالأدوية خلق كثير ، ومن أدويته يؤخذ من . . . « 1 » ومن دردي الشراب ثمانية دراهم ومن الورد اليابس عشرة دراهم ومن العفص الفج درهمان . . « 1 » بالشراب حتى يصير في ثخن العسل ، ويطلى به السرة ويوضع عليها البنفسج مغموس « 2 » بخل وماء ويربط . أخرى : برادة رصاص درهم عصارة طراثيث مثله يستعمل على ما ذكرنا . لسوء المقعدة وخروجها : ثمرة ينبوت وعفص وإسفيذاج وقاقيا وعصارة طراثيث ولحا الصنوبر وكندر ذكر بالسوية ينعم سحقه ويعمل المقعدة بشراب ويذر عليها وترد . لي : هؤلاء يجب أن يطعموا إذا عولجوا أغذية قليلة الشفل سهلة الخروج يشبع قليلها كاللوز . بولس قال : الرحم ينتو ويخرج إلى خارج وما أقل ذلك ، ويعرض إذا عرض إما من سقوط المرأة من موضع عال فتنشق الصفاقات التي تحبس الرحم ، وإما بجذب المشيمة بعنف فيجذب الرحم معها كما يكون في عسر الولادة وجذب الجنين الميت على غير حزن ، أو لاسترخاء الجسد كله لفزع شديد وذلك أكثر ما يكون في النساء المسنات ، وإنما يزلق بعض الرحم . وقال بعض الناس : إنه قد يخرج كله ، ولم أر أنا ذلك ولا أدري كيف يمكن أن يثبت ويرجع إذا زلق كله . قال : أول علاجهن الحقنة وإخراج البول لئلا تضغط الرحم شيء من نواحيه ، ثم تأمر المرأة أن تستلقي على ظهرها ويكون عجزها مرتفعا ، ثم خذ فتيلة صوف شكلها بمقدار قبل المرأة ويصير عليها خرقة رقيقة وتغمس في عصارة القرظ والطراثيث وقد أديف بخمر عفص ويرفع بها الرحم ، ومتى نتا رد برفق ويوضع فوقه على الخرق والعانة إسفنج قد غمس في خل وماء وتستلقي المرأة وقد لفت ساقيها وتوضع
--> ( 1 ) مطموس في الأصل . ( 2 ) كذا بالأصل ولعله : مغموسا .