محمد بن زكريا الرازي
199
الحاوي في الطب
الثالثة من تفسير الثانية ؛ قال : إذا عسر الولاد على المرأة قبل أن ترى الدم في نفسها ، وذلك أن آلات الولادة منها ترم وإذا ورمت قل ما ترى من الدم وتعرض من ذلك أمراض وأورام متفننة . لي : على ما رأيت : بزر الشيطرج يشبه الحرف له رائحة حريفة جدا يطرح الولد من ساعته والشيطرج يفعل ذلك أيضا . « عهد أبقراط » ، قال : الأوجاع العارضة عند الإسقاط أشد من الأوجاع العارضة عند الولاد ، وذلك أن الرحم لا ينضم حسب ذلك الانضمام الطبيعي ، وتعترض من الأدوية المسقطة للجنين حدة في الرحم بلذع فيعرض لذلك بالمشاركة في الرأس تشنج وأعراض رديئة ولا يعرض في وقت الولاد من ذلك شيء . قال : ويجب أن تستعمل أدوية الإسقاط قبل وقت الولاد إذا كانت بكرا قد أسرع في اقتضاضها فحبلت وهي صغيرة ، فلتستعمل إسقاط الطفل حينئذ قبل أن يعظم لأن الحامل تهلك متى لم تستعمل ، في من كان في عنق الرحم حالها هذه الحال هلكت إن تم الجنين . لي : تدبير حب يطرح الولد من ساعته : أبهل عشرة دراهم سذاب خمسة دراهم حب الحرمل أربعة دراهم حلتيت أشق فوة من كل واحد ثلاثة دراهم يتخذ حبا ويشرب منه ثلاثة دراهم بأوقية طبيخ الأبهل وطبيخ الفوة والمشكطرامشير أو عصير السذاب ، فإذا كان نصف النهار أكلت ماء حمص أو لوبيا بدهن حل وقبل ذلك ما « 1 » تطفر طفرات كثيرة وتتعب ظهرها وبطنها ، فإذا أمست تحملت صوفة منقعة في ماء سذاب رطب وتمسكه الليل كله فإذا أصبحت تبخرت بقمع بمر وبارزد وجوشير قد عجنت بمرار البقر بمثقال من هذه وأخذت الحب ، فإن عسر عليها هذا وإلا يعاد ويطلى ظهرها وسرتها بماء السذاب قد عجن فيه دقيق الشيلم ، فإنها متى دبرت ببعض هذا التدبير أسهلت الولادة . ويسقط سريعا أن يحتمل بخور مريم أو قثاء الحمار أو ميويزج أو كندش وهو قوي جدا يسحق ويلوث فيه صوفة ويرفع ما أمكن ، ومتى عسرت الولادة جدا فاطبخ في قمقم فيه ماء عشر حزم فوتنج وتجلس فيه فهو جيد . حب جيد : أبهل درهمان حلتيت نصف درهم أشق مثله فوة مثله وهي شربة . بولس : فرزجة عجيبة في إسقاط الأجنة : خربق أسود ميويزج زراوند مدحرج فربيون بخور مريم حب المازريون شحم الحنظل أشق يحل الأشق « 2 » ويجمع ويحتمل فإنه عجيب ، فيه زيادة في النسخة : مرارة ثور مجففة جزء . لي : فرزجة عجيبة : زراوند مدحرج فربيون بخور مريم كردمانا صبر تجعل . فرازج عجيبة جدا : نوشادر مسحوق عشرة دراهم أشق ثلاثة دراهم ، يحل الأشق ويعجن النوشادر ويتخذ فرازج ويتحمل الليل كله ويرفع رجليها على محاذ حتى يدخل ما ينحل منه إلى الرحم فإنها تحيض من غد .
--> ( 1 ) لعله زائد . ( 2 ) في الأصل : الوشق .