محمد بن زكريا الرازي
193
الحاوي في الطب
في ما يسهل الولادة ويطرح الجنين والمشيمة ويمنع من الحبل وتدبير النفساء والقوابل وعلامة عسر الولادة وسهولتها والإسقاط والعلة التي تسمى بالرجاء وهي الحمل الكاذب والعلة التي تعرض من شدة الطلق الخامسة من « الفصول » ؛ قال : العطاس يسهل عسر الولادة ويطرح المشيمة . من « السموم » لج : الكردمانة بماء حار متى شربت منه الحبلى زنة دانقين ألقت ولدها من ساعته وأذاها بالحكة وهي شبيه الخردل في توليد الحكة والجرب « 1 » . من « كتاب المني » : امرأة علقت ، أمرها أبقراط أن تثب وثبات وتكون الوثبات إلى خلف إلى ناحية إليتها وتطفر طفرات ، فسقط منها المني مثل بيضة في غرقئها . الثانية من « أبيذيميا » : الولادة في الأوقات والبلدان الباردة أعسر والإسقاط أكثر وكذلك موت الحبالى من الولادة . تحويل تدبير الحامل في وقت الولاد وتدبير النفساء إلى هاهنا . الأولى من « الفصول » : مما يسهل الولادة لين الجسم ورخاوته وذلك يكون بالطبع في البلاد الحارة الرطبة وبالضد . لي : فليمتثل ذلك بالعلاج بالآبزن والمرخ والحمام ونحوها . قال : يبلغ عسر الولادة في التقلب والحال البارد والجسم الصلب المتكاثف أن يعرض منه انقطاع العروق في الصدر والرحم فيعرض منه السل والنزف وانقطاع الأعصاب والعضل لشدة الامتداد وقلة المواتات فيعرض الكزاز ، وربما بلغ الأمر إذا كان الجسم قوي التكاثف إلى أن ينشق مراق البطن . لي : فلذلك يجب التمريخ والماء الحار والتقدم في ذلك قبل الولادة بأيام لتلين جملة الجسم وأن يكون الهواء المحيط إلى الحرارة والجسم أبدا عرقا ، ويدخل الحمام ويجلس في الآبزن ويمرخ وتدلك دلكا رفيقا المراق والخواصر والظهر والصدر مرات واجعل الأغذية كلها مسخنة ملينة والشراب ، فإن هذا التدبير يخلص الصلبة الجسم ويجعل الرخوة لا تشعر بالولادة . « أهرن » ؛ بخور يخرج الولد الميت من البطن وينقي المرأة : مر وبازرد وكبريت
--> ( 1 ) في الأصل : الحر .