محمد بن زكريا الرازي
11
الحاوي في الطب
مختوم وصمغ وكندر وبزر بنج وأفيون يعجن بعصارة لسان الحمل ويسقى منه قرص فيه درهمين فإنه يمسك البطن سريعا ، واستعن بالسابعة من « الميامر » فإن فيها أقراصا نافعة لقروح الأمعاء وتأليفها من المخدرة والقابضة وفي بعض المواضع مما يدر البول معها ، الأفيون متى احتمل سكن وجع الزحير وقروح الأمعاء . التاسعة من « الميامر » لقروح المعى : بزر الورد أفيون قاقيا صمغ جلنار طراثيث جزء جزء لسان الحمل مثله حضض هندي مثله يعمل منه قرص فيه مثقال . دواء يقول « جالينوس » إنه استعمله : عفص وثمر الأثل وأفيون بالسوية ويسقى منه نصف مثقال . آخر يسمى المعلق قاقيا خمسة وعشرون بزر بنج عشرة سماق تسعون كندر واحد يجعل أقراصا بشراب قابض . معجون جيد لقروح المعى : قاقيا ثمر الطرفاء زعفران أفيون ميعة تعجن بعسل ، الشربة باقلاة مصرية . قرص عجيب جدا يذهب الاختلاف في شربة : قشور بيض محرقة خمسة ، عشر حب الآس خمسة وعشرون أفيون عفص عشرة عشرة عصارة لحية التيس أصل اليبروج اثنا عشر طين مختوم وكندر عشرة عشرة بزر كرفس عشرة بزر بنج عشرة قاقيا خمسة يجمع الجميع بطبيخ السماق ويسقى للمحموم بماء وإلا بشراب أسود قابض . أقراص الزرانيخ للحقنة : قرطاس محرق وشب وزرنيخ أحمر وعصارة حصرم وتوبال النحاس وزعفران وأفيون ونورة لم تطفأ يعجن بطبيخ حب الآس ويقرص ويحقن به بوزن ثلاثة مثاقيل بعصارة لسان الحمل . لي : تؤخذ نورة وقلي وراتينج وقاقيا وعفص يربى بالخل أياما ويقرص ويحقن بواحدة بماء لسان الحمل أو بماء العسل ، قال أقراص الزرانيخ يجب أن تدفن في ثجير العنب لئلا تنحل قوتها . حب يقطع الخلفة وقروح الأمعاء من ساعته : عفص فج أربعة أفيون اثنان نانخة واحد بزر كرفس جبلي كالحمص ويعطى عند الحاجة . طلاء يطلى على البطن في الخلفة وقروح المعى : قاقيا أفيون طراثيث بزر كرفس يجعل قرصا وعند الحاجة يطلى بطبيخ العنب . « الأخلاط » الأولى ؛ قال : قد يستعمل جل الناس في قروح المعى إذا عفنت الحقنة بماء الملح كما قد يغسلون به ما قد عفن ، وإذا خرج ذلك وظنوا أن القروح قد تعفنت « 1 » وإلا عادوا ذلك ثم حقنوه بالتي تصلح العفونة وربما خرج مع ماء الملح قشور من الأمعاء عظام . لي : هذا ينوب عن حقن الزرانيخ لأنه ينقي القروح ثم يحقن بالمجففة والمقوية التي قد
--> ( 1 ) في الأصل : تعقت .