محمد بن زكريا الرازي
101
الحاوي في الطب
اللبلاب المعصور بماء الرجلة وماء القرع أوقية أوقية لب خيارشنبر أوقية دهن لوز حلو ثلاثة دراهم اسقه في كل يوم على الريق ، والقولنج الذي معه برد ألزمه ماء الأصول مع صبر نصف مثقال ودهن خروع ثلاثة ويجلس في آبزن شبث وإكليل الملك وبابونج وشيح ونمام ومرزنجوش ، ويدهن موضع الوجع بناردين ودهن سوسن ودهن نرجس وطعامه قنابر وكراث نبطي ولعاب قرطم ، وشرابه ماء الأصول بالأفاويه ويسقى بالليل حين ينام هذا المعجون صفته : ايارج درهمان بزر النانخة أربعة بزر كرفس بزر رازيانج كمون أنيسون مصطكى حرمل ثلاثة مثاقيل أغاريقون ثمانية مثاقيل تربد عشرة دراهم سكبينج جوشير أشج مثقال مثقال يلت بدهن لوز مر ودهن مشمش . شربة للقولنج من ريح غليظة جيدة جدا : تربد خمسة دراهم ايارج مثقال بزر كرفس درهم « 1 » ملح هندي دانقان هذه شربة واجعل دسم صاحب القولنج شيرجا ، ويقعد في آبزن إذا انحط ما أخذ من الدواء عن معدته ويحقن بالصموغ والجندبادستر والحلتيت والسكبينج والجاوشير ودهن وقطران وشحم حنظل ونحوه ، ورأيت خلقا يعتادهم قولنج يستعملون الجلوس على جلد الذئب يقيمونه « 2 » مقام الفرش التي يقعدون عليها وينامون عليه ويبدلونه كل سنة وسروجهم منه وربما عملوا منه منطقة . من « تذكرة عبدوس » ؛ فتيلة : شحم حنظل أنزروت « 3 » فانيذ يحتمل جيد بالغ . أركاغانيس ، من « الأمراض المزمنة » : إن عرض قولنج بعد تناول الطعام فمرهم بالقيء ، فإن الطعام إذا خرج عن المعدة في الأمراض المزمنة سكن أكثر الوجع ولم يطل به سببه طوله والطعام يبقى في معدته ، وإن كان العليل جيد البضعة فافصده ويجب أن يكون في طعامه بزور أبدا شبه كمون ونحو ذلك والخضر غير حميدة اللهم إلا السلق وقد يكون الزيت لهم نافعا « 4 » وأكثر الحبوب رديئة واللحوم غير موافقة لهم فإن كان ولا بد فالطير الخفيف والسمك الصغار ، وبطون الحيوان رديئة ، واللحوم غير موافقة لهم والشراب الذي فيه قبض مع رقة ينفعهم والماء البارد ضار لهم ويصلح لهم الشراب الأبيض ، والماء البارد ضار لهم في الغاية وحب الصبر يدمنونه عند النوم فإنه نافع لهم جدا ، والجندبادستر يعظم نفعه لهم ، ومرق الأصداف ينفعهم ، ويقال إن أصل البنج إذا علق عليهم انتفعوا به جدا أو خذ من الجندبادستر ومن الملح الدراني بالسوية ويسقون ملعقة بماء العسل بعد جودة سحقهما أو خذ من الجندبادستر درهما ومن بزر الكرفس درهمين فاسقهم ماء العسل فإن هذا يطلق الريح ويسكن الوجع ، والترياق نافع جدا ، وقد يسقى في وقت هيجان الوجع قرن إيل محرقا فيسكن الوجع ، وقد يطعم قنبرة مشوية فيسكن الوجع من ساعته ، واستعمل للأمن من العودة دلك بطنه وظهره بالأدوية القوية كالكبريت والزفت والنطرون فإنها تمنع السقم من العودة ،
--> ( 1 ) في الأصل : درهم درهم . ( 2 ) في الأصل : يقيمونها . ( 3 ) في الأصل : انزوت . ( 4 ) في الأصل : نافع .