الشيخ نجم الدين الطبسي
274
دراسات فقهية في مسائل خلافية
وأبي موسى » . ( 1 ) وأبو إسحاق رمي بالتدليس ، وبإفساده حديث أهل الكوفة . ( 2 ) 8 . عن جابر بن سمرة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأمُرُنا بصيام عاشوراء . . . فلمّا فرض رمضان لم يأمُرْنا به ، ولم ينهَنا عنه . . . . ( 3 ) وواضح عدم الدلالة على الرجحان ولا الاستحباب . . . مع الغضّ عن الإشكال في السند بجعفر بن أبي ثور . 9 . عن قيس : كنّا نصوم يوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطرة . . . قبل أن ينزل علينا صوم رمضان والزكاة ، فلمّا نزلا لم نؤمر بهما ولم نُنْهَ عنهما ، وكنّا نفعله . ( 4 ) ولكن لم يفهم منه الرجحان إضافة إلى الإشكال السنديّ . 10 . إنّ عمر أرسل إلى الحارث بن هشام : أنّ غداً يوم عاشوراء ، فصم وأمُرْ أهلك أن يصوموا . ( 5 ) والحديث مرسل ، ولم ينسبه إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مضافاً إلى أنّه ليس بمشرّع . 11 . عن أبي غطفان حين صام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يوم عاشوراء ، أمرنا بصيامه . . . فإذا كان العام المقبل صمنا التاسع . ( 6 ) وهي فضلاً عن ضعف السند بي حيى بن أيّوب ، تنافي ما ورد عن البخاري من أنّه ترك صوم عاشوراء بعد ما فرض رمضان .
--> 1 . مسند الطيالسي ، ص 167 . 2 . سير أعلام النبلاء ، ج 5 ، ص 398 . 3 . مسند الطيالسي ، ص 106 ، انظر تهذيب التهذيب ، ج 2 ، ص 74 . 4 . مسند الطيالسي ، ص 168 ، ح 1211 ; كنز العمّال ، ج 8 ، ص 656 ، ح 24594 . 5 . الموطأ ، ج 1 ، ص 299 . 6 . سنن أبي داود ، ج 2 ، ص 327 .