محمد بن زكريا الرازي
553
الحاوي في الطب
لي : على قول جالينوس : بزر بطيخ وبزر خيار ورب السوس ثلاثة من كل واحد ذراريح واحد لكل شربة يسقى ، ويؤخذ أنيسون وأسارون وفوة « 1 » وأبهل وذراريح ويسقى . بختيشوع ؛ أقراص تسمى العجلانية نافعة جدا من الاستسقاء : لحا عروق شبرم هليلج أصفر بالسوية ينخل بحريرة ويعجن بماء الهندباء ويوضع في صلابة ويقرص من دانق ويسقى كل يوم قرصة مع درهمي سكر أبيض . لي : هليلج درهمان شبرم قيراط ماء الهندباء تربد رب السوس دانق وهي قرصة واحدة . الثانية من « النبض » : ليس يمكننا « 2 » أن نعرف ما في بطن المستسقي بأن نجسه فقط فنرى أماء هو أم ريح ، لكنا نستدل على اللحمي بأن يغمز الأصابع فيبقى في مكانه ، وأما الطبلي والزقي فلا يبقى مكانه فيفرق بينهما بأن الطبلي إذا قرع البطن يجيء منه مثل صوت الطبل ، والزقي إذا قلبناه من جنب إلى جنب سمعنا صوت امتخاض الرطوبات . د : الأسارون صالح لمن به حبن ، قال : وإن أخذ من الأسارون ثلاثة مثاقيل فيطرح في اثنتي عشر قوطولي من عصير ويترك شهرين ثم يروق ويسقى منه نفع من الحبن ، وأصل الإذخر إذا سقي منه مثقال مع مثله من الفلفل أياما ، وإذا أخذ إشقال ومثله من الملح المسحوق وسقي على الريق فلنجارين « 3 » أسهل البطن وأدر البول فلذلك هو نافع من الحبن جدا ، شراب العنصل نافع من الحبن . د : شراب الأسطوخدوس يحلل غلظ البطن . ج : الأسطوخدوس يقوي جميع الأعضاء الباطنة . د : إن استعمل الحلتيت مع التين اليابس نفع من الحبن ، ثمرة الفنجنكشت إذا شرب نفع من الحبن . د : بول الإنسان إذا شرب نفع من ابتداء الحبن ، بول العنز إذا شرب مع سنبل الطيب كل يوم مع أبو بوسن مّا يحط الحبن اللحمي بالبول والإسهال ، إن ألقى عشر درخميات من أصل الجوشير في جزئي شراب وترك شهرين ثم سقي نفع من الاستسقاء ، بزر الجزر البري يوافق الحبن إذا شرب . د : طبيخ الجعدة إذا شرب نفع من الحبن . د وج : مرق الدجاج الفتي إسفيذباجا مصلح للمواد . لي : قد جربته فينبغي أن تعتمد على هذا في غذاء المستسقي فإنه يجمع إدرار البول وإصلاح الكبد ؛ وإن كان مع الاستسقاء حرارة ويدر البول على مقدار الاستسقاء فاجعل الأبزار التي تطيب به تعطمه في اليوم شيئا
--> ( 1 ) في الأصل : قوة . ( 2 ) في الأصل : يمكنا . ( 3 ) في الأصل : فلجارين .