محمد بن زكريا الرازي
548
الحاوي في الطب
قال : الحلزون يسحق مع حلبة ويوضع على بطن المستسقي فينشف الرطوبة جدا ولكنه مما يعسر قلعه . د : الأسارون جيد لمن به حبن ، التين جيد للاستسقاء ، بعر الظباء جيد للمستسقي على ما في كلامهم وهو طيب الريح . لي : لبن الخس البرّي يؤخذ فيجفف في الشمس ويرفع في إناء خزف قوته كقوة الأفيون إذا سقي منه نصف درهم بماء ممزوج بخل أسهل ماءا . لي : هذا يصلح حيث حرارة شديدة فاعلم ذلك المرزنجوش متى شرب طبيخه وافق الحبن جدا وأدرّ البول . ماسرجويه : الكماشير لا مثل له في إسهال الماء وهو أحدّ من الفربيون . مجهول : لا شيء أنفع للاستسقاء مع حرارة وسدد الكبد وحمى من ماء الكشوث مع السكنجبين لأنه يسهل الماء ويدر البول ويفتح السدد ويقوي الكبد والمعدة . روفس : ماء الجبن من لبن المعز والأتن أبلغ في إسهال المستسقي والأتن أبلغ في ذلك أعني في إسهال المستسقي مع حرارة ، ولا يتوقى في الصيف ولا مع شدة الحر لأنه يفتح سدد الكبد ويردها إلى اعتدالها ، وأصح شيء أن يطبخ بعد أن يؤخذ حتى تنزع رغوته ثم يطرح فيه ملح هندي ، وأبلغ منه أن يسقى قثاء الحمار فإنه بليغ جدا ولا يسخن ولا ينفض ماء كثيرا . « الخوز » : السكبينج يسهل الماء . لي : المسهلة للماء : الشبرم المارزيون الماهودانه القاقلى الروسختج الفربيون قثاء الحمار قنيدس السكبينج الهليلج الأصفر . « الفلاحة » : ماء الفجل إذا سقي ينفض الماء بقوة قوية . « الخوز » : القنطوريون الصغير يسهل الماء بقوة ، لحم القطا جيد للاستسقاء . روفس : إذا أدمن إنسان ضعيف شرب الخل أداه إلى الاستسقاء إلا أن يتعب بعد ذلك بتعب كثير . الثانية من « الأهوية والبلدان » : إذا كثر الاختلاف قلت حرارة الجسد واستسقى لذلك . لي : رأيت الاختلاف في الاستسقاء الحار أصلح منه جدا وأقل جلاءا للقوة ، وبالجملة فإفراطه رديء جدا . روفس في « المالنخوليا » : الضربان من الاستسقاء الزقي والطبلي ينحف معهما البدن فأما اللحمي فيعبل معه « 1 » . لي : كان في هذين الصنفين قد قل نفوذ الغذاء إلى البدن وكذلك أحسب أن في الكبد وخاصة في الحدبة سددا « 2 » كثيرة ، فأما اللحمي فالكبد فيه سليمة من
--> ( 1 ) في الأصل : معهما . ( 2 ) في الأصل : سدد .