محمد بن زكريا الرازي
440
الحاوي في الطب
لي : إذا عرض اختلاج فبادر بفصد الباسليق والأطلية على الصدر بما يطفئ إن كان مع حرارة لأنه لا يؤمن أن يكون ذلك لورم حار يحدث . « جوامع العلل والأعراض » : يكون من الخفقان ضرب يعرض من فساد الطعام في المعدة فأعد فأولا ذلك وعالجه بإصلاح هذه الحال . « أبيذيميا » ؛ الأولى من الثانية : وجع القلب يتولد من التجويف الأيسر . اليهودي : إذا عرض في القلب غشي شديد واخضر الوجه وتنكس الرأس مات حين يشيل رأسه . لي : إذا عرض للجسم سل وذوبان ولا يعرف له سبب باد ولا حميات متقادمة مجوفة « 1 » محرقة ولا ورم حار في الكبد ونحوه فاعلم أن القلب مزاجه مزاج سوء ، مزاج القلب إذا كان رديئا استدل عليه بالخفقان والغشي ، وعلاجه علاج سائر السل . اليهودي : من جيد أدوية القلب أقراص الورد بالسكنجبين ودواء المسك والشليثا . قال : والسل يكون عن القلب لورم في حجابه أو لسوء مزاج فيه ، وعلاجه علاج السل من الأطعمة والحمام وغيره ، والخفقان علاجه الفصد . قسطا ؛ في الموت الفجأة قال : من علاج القلب ما لا يفسد مزاجه فسادا قويا كالخفقان . قال : والزعفران يفرح القلب تفريحا قويا . قال اليهودي : الدارصيني نافع للفزع والوحشة والخفقان ، يؤخذ دارصيني وسنبل وزرنباد وذرونج وباذروج وباذرنجويه يدق وينخل ويعجن بماء لسان الثور ، والشربة درهم بأوقية طلاء ، وهو دواء عجيب جدا نافع . دواء يقوم مقام الشليثا : بسد دارصيني من كل واحد اثنا عشر قيراطا برادة ذهب أحمر وفضة بيضاء قيراطان قيراطان مسك وكافور ثلاثة ثلاثة سنبل وسليخة وأشنة وساذج من كل واحد أربعة وعشرون قيراطا حماما وقسط وأشق من كل واحد عشرة قراريط شب يمان مر زرنباد ذرونج قرنفل من كل واحد سبعة قراريط يعجن بعسل نافع من الخفقان وضيق الصدر جيد بالغ . أهرن ؛ للخفقان : اسحق درهم مرزنجوش يابس بماء فاتر واسقه وزن فوانيس « 2 » من قرنفل بأوقية لبن حليب . الطبري : مما ينفع الحرارة في القلب مخيض البقر والكزبرة والورد . سفوف جيد للقلب والوحشة والغشي : كهربا وبسد ولؤلؤ ثلاثة ثلاثة فلنجمشك « 3 »
--> ( 1 ) لعلها زائدة . ( 2 ) لعله : فوالوس هي أوقية ونصف - بحر الجواهر . ( 3 ) هو فرنجمشك ويقال برنجمشك أيضا .