محمد بن زكريا الرازي

367

الحاوي في الطب

جوارش إذا لم تكن حرارة وكان ضعف معده : نانخة بزر كرفس زنجبيل فلفل درهمان كمون أسود قرفة من كل واحد درهم عفص نصف درهم حب الزبيب المقلو خرنوب ثلاثة سنبل درهمان يجمع بعسل الزبيب ، وإن زيد فيه كندر وجعل بدل القرفة الدارصيني كان أجود . جوارش كموني : كمون مربى بخل مقلو بعد ذلك حب الرمان الحامض مقلو سويق النبق سماق حب الآس كزبرة خرنوب تجمع وتستعمل . لي : على ما هاهنا شراب يعقل : سعد سنبل كمون جلنار يطبخ حتى يخرج في الماء طعمه ويجعل فيه عود وسك وأن يجعل فيه سكر قليل ويطبخ حتى يتعسل ويشرب . ضماد للحرارة يسكنها ويعقل : مر لبان مصطكى شرب طراثيث قاقيا جلنار ورد صندل يجمع بماء السفرجل والآس والورد وتطلى . شياف يمسك البطن بالليل : مر قاقيا حب رمان صمغ اعجنه بعصارة الآس ويتحمل ، وينفع من المغص الذي ليس بوجع من قرحة بل بريح : أنيسون نانخة حب الغار دارصيني زنجبيل ويشرب أو يطبخ ويسقى فلونيا قدر حمصة . ابن ماسويه : إذا أفرط الانطلاق فاسق صدفا محرقا مع طين أرميني من درهم إلى نحوه ، قال : ومن ينزل طعامه سريعا ، وإذا شرب النبيذ فانزع زبد لبن البقر واحم حديد الشابرقان واطفئه فيه واجعل فيه كعكا وطراثيث من درهم إلى درهمين وقرظا أربع عشر درهما ، واجعل طعامه الأرز والجاورس بزيت الإنفاق بغبيراء أو بلوط ونحوها . لي : أنفع ما جربت لذلك الكسبرة فإن خاصتها إمساك الطعام في المعدة . دواء البزور البارد جيد للمسلول ينطلق بطنه ولا يحتمل حرارة : كمون كرماني ينقع بخل يوما وليلة ثم يقلى كزبرة يابسة مقلوة وخرنوب شامي وسويق النبق وحب الرمان المقلو وطباشير وورد وحب الآس ، يسقى إن لم يكن سعال برب السماق وإلا رب الآس . بولس دواء يعقل : عفص فج ثمانية عشر درهما كندر أفيون ، الشربة درهم . آخر : جلنار قاقيا عفص أفيون مر كندر يعجن بطبيخ العفص . ج : أنا أستعمل ضماد الخردل في الإسهال المزمن المعيي . « جوامع أغلوقن » : الذرب يحدث من فساد الطعام أو من سدة تحدث في الماساريقا أو من أخلاط تنجلب من جميع الجسم أو من بعض الأعضاء إليه ، وقال : زلق الأمعاء يحدث من سوء مزاج بارد رطب أو من قروح في وسط المعدة ، وزلق الأمعاء هو خروج الطعام صحيحا بحاله . لي : الفرق أن الواحد يكون بوجع إذا أكل ثم ينزل . فيلغرغورس : امسح بدن من أفرط عليه الإسهال بدهن ورد ويدخل الحمام ويسقى خمرا مهيئا وكعكا مبلولا بمادرمان « 1 » ، وإن لم ينقطع الإسهال فشد أيديهم من الإبط إلى

--> ( 1 ) لعله : بماء رمان .