محمد بن زكريا الرازي
231
الحاوي في الطب
الخوز : للفواق : صبر أفسنتين نانخواه مصطكى سنبل دارصيني بزر كرفس زعفران من كل واحد ربع جزء جندبادستر ثمن جزء مسك حبة لمثقال ، الشربة مثقال بماء بارد . بختيشوع : للفواق : جندبادستر دانق يسقى بخل وماء حار قدر ثلاث جرع . للفواق بعقب القيء والإسهال : لعاب سفرجل وبزرقطونا وصمغ ويشرب . من « كتاب الهند » - للفواق الصعب : تطلى المعدة بجندبادستر ودهن ورد ، ويسقى بزر سذاب برطل نبيذ ورطل ماء . جبريل : جربت للفواق الذي بالمبطون من خلاء : شخزنايا بماء بارد فوجدته نافعا ، والقرع أيضا ينفع ، والصبر على العطش يقطعه ، وينفع من الفواق الذي من اختلاف واستفراغ : لعاب بزرقطونا وماء الصمغ العربي وبزر كتان وبزر مر ونحوها يسقى مرات بالنهار ويحل صمغ ثلاثة دراهم في ماء حار ويسقى منه . لي : اللبن أفضل وأحسن . 3 - في الشهوة الكلبية والبقرية ، والجوع والتحلل وشهوة الأشياء الرديئة كالفحم وغيره وبوليموس « حيلة البرء » : قال : قد يعرض أن يأكل طعاما كثيرا فلا يتخم ولا يخرج بغائط ولا يحصب به الجسم ولا يحدث منه امتلاء لكنه يتحلل عن سطع الجسم بسرعة ، قال : والأولى أن يكون سبب هذه العلة التحلل السريع القوة الجاذبة فيه باقية بحالها وكذا الشهوانية . الرابعة من « العلل والأعراض » : أحد الأسباب في الشهوة الكلبية : الخلط الرديء الحامض ، والثاني الاستفراغ المفرط من سطوح الجسم ، ويحدث إما لشدة الحرارة أو لضعف الماسكة ، وإذا كان الجوع المفرط من أجل البرد كان الثفل الخارج من أسفل كثيرا ، وإذا كان التحلل لم يكن كثيرا ، وإذا كان من أجل الخلط الحامض لم يكن معه عطش وبالضد ، والسبب في تحرك شهوة الطعام دون الشراب برده . وأما الشهوات الرديئة فإنما تعرض إذا كان في طبقات المعدة فضول رديئة مداخلة لها ، ويعرض ذلك لحبالى كثيرا ، وأكثر ما يشتهين كل حامض عفص والحريف الحار ، ويعرض أكثر ذلك إلى الشهر الثالث ويسكن في الرابع لأن أكثره يستفرغ ، والثاني ينضج لقلة غذاء الحبالى وكثرة قيئهن ولأن الجنين قد كبر أيضا فهو يجذب أيضا فضولا أكثر فيقل لذلك جمع ما في الجسم من الامتلاء ومثل هذا يعرض في شهوة الإنسان المشروبة أيضا لهذه العلة بعينها . « جوامع العلل والأعراض » : وبوليموس يعرض للمسافرين في البرد الشديد ويكون أولها أن المعدة تبرد فتزيد الشهوة للطعام جدا ما دامت البرودة لم تفرط عليها فإذا أفرطت بطلت الشهوة أصلا وعدم البدن الغذاء وخارت القوة حتى يعرض الغشي ، وإن أصحاب الشهوة الكلبية يأكلون طعاما كثيرا حتى يثقل عليهم فإذا آذى ثقله تقيأوه بعد قليل .