محمد بن زكريا الرازي

215

الحاوي في الطب

بعصارة بزرقطونا ويسقى منه نصف مثقال ببعض المياه الموافقة بالبزر قطونا والأفيون مما يخدر ، والسنبل يحلل ويقوي ، والأسارون يحدر الرطوبات بالبول ، والصبر يحدرها بالاستفراغ ، والقسط والزعفران يقويان ويسخنان ، وهذا القرص نافع من الفواق الشديد . لي : يجعل تأليف أدوية الفواق بحسب هذه الأعراض : تقوية فم المعدة وإسخانها إن احتجت وتلطيف الأخلاط والرياح وإخدار الحس ، وتركب بمقدار ما يحتاج إليه قرصا جامعا كهذا : خذ سكا سنبلا دار صينيا نانخواه أفيونا بزر كرفس يقرص ويسقى ، فمن تتولد في معدته مرة سوداء تنفخ معدته تضمد معدته في وقت النوبة بخل ثقيف مسخن في إسفنجة ، فإن بقيت النفخة فضع عليها شيئا رطبا مع قلقنت مسحوق معجون بعسل ، وخذ جزء صبر وشبّا جزءا مسحوقا معجونا بعسل ، أو خذ جزء قلقنت واخلطه بقيروط وضعه عليها فإذا طبخ أخثاء البقر الراعية يابسا بشراب ووضع عليه نفع ، ثم اسقه أيارج ونحوه ، قال : فأما من تعرض في معدته نفخة وتمدد فاطبخ حزمة جعدة واسقه الطبيخ ، أو اطبخ فوتنجا جبليا بعد أن تنقعه ليلة وخذ من طبيخه فاخلط به شيئا من عسل ومثقال فلفل واسقه ، قال : وكمد المعدة وضع عليها محاجم وحمله شياقة تخرج الثفل والريح ، وإن كان التمدد صعبا فافصد فهو من أقوى ما تعالج به وكذلك تليين الطبيعة . الإسكندر : احذر أن تسقي من تتولد السوداء فيه عن احتراقات هذه فإن هذه أيضا تصلح لمن يتولد فيه خلط سوداوي بارد غليظ . لي : ليس لكلامه كبير محصول . أدوية أرجنجانس « 1 » للفواق : سذاب مع شراب بورق عسل بزر كرفس جندبادستر كمون أنيسون زنجبيل عنصل خل مشكطرامشير فوتنج أسارون سنبل . للنفخ والقولنج الريحي : زنجبيل نانخواه كاشم كمون ورق سذاب يابس حرمل قليل كرويا يعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى بماء الأصول ، لاختلاج ما دون الشراسيف قال في آخر قاطيطريون « 2 » : استعمل الرباط الشديد عليها . الأولى من « الأخلاط » : متى كان الجشاء أكثر من المقدار والصواب « 3 » تسكينه لأنه يدفع الطعام من فم المعدة ويمنع الهضم ، ومتى لم يكن الجشاء أصلا فإنا نحركه إذا احتجنا إلى ذلك ، وذلك عند انتفاخ المريء والرياح والنفخ متى امتلأت المعدة منها ، وذلك أنها تحثها وتحركها للخروج ، ومتى كان في المعدة والأمعاء بلاغم غليظة فلا تستدعها ولا تحرك

--> ( 1 ) كذا ، والظاهر : أرخيجانس . ( 2 ) وهو كتاب قاطيطريون أي حانوت الطبيب ، هو من مؤلفات أبقراط - العيون 1 / 32 . ( 3 ) كذا ، والظاهر : فالصواب .