محمد بن زكريا الرازي

184

الحاوي في الطب

الوجع ولا يجب أن تقدم الأيارج قبل هذا القرص فإنه ربما أفسد لأنه يشتد الوجع واللذع حتى يعرض غشي وينفع من هذا الداء رب الخشخاش . الخوز وابن ماسويه : الخبث ينفع غاية النفع لمن يقيء طعامه . « البرهان » « 1 » : الرابعة عشر : الحركة العنيفة بعد الطعام تدعو إلى القيء وتوجب ذلك وقد ذكرناه في غير ما كتاب ولذلك يجب لمن يلزم من يعتاده ذلك السكون بعد الطعام . الثامنة من « الميامر » : مصلح يرى في خلال كلامه : إنك إذا رأيت من يقيء طعامه فانظر أولا هل يكثر ؟ فإن قوما بهم شهوة كلبية فيأكلون أكثر مما يحتاج إليه ثم يقوي الفضل ، وقوم يصيبهم وجع المعدة إن أمسكوا عن الغذاء يغشى عليهم . أقراص ماروسن ، على ما أصلحه جالينوس يصلح لمن يقيء طعامه ، ويسقى برب الرمان إذا كان عطش وحرارة ، وبشراب إذا لم يكن ذلك : بزر كرفس أنيسون ستة ستة أفسنتين أربعة فلفل مثقالان دارصيني سليخة أفيون ستة ستة جندبادستر مثله ، الشربة مثقال ، وقد اعتمد على هذا مسيح ، قال : قد تكون ذهاب الشهوة لقلة التحلل من شيء قبض الجسد كدهن وما أشبهه وتكثر لضد ذلك الشهوة حتى تصير كلبية ويكون لحر في الهواء أو برد ذلك ، قال : والمعدة الضعيفة تشتهي الحامضة والقابضة والمالحة . لي : وأما القوية فالدسمة . قال : وليحزر التخم بكل حيلة فإنها أصل أمراض فإذا حدثت فقلل الغذاء وزد في الرياضة والحمام وكل ما يجفف ويعرق قبل الأكل تعرقا كثيرا بالحركة والحمام ولا يجب أن تستعمل الرياضة ولا الحمام ، لكن السكون والنوم ، حتى يظهر النضج والخف في البطن ثم يستعملون الرياضة ثم يأكل والمعدة الضعيفة التي تقذف ما تأكل ، وينفعها رب الرمان بالنعنع والأضمدة العطرية والأغذية العفصة . في « تشريح أرسطاطاليس » : النوم على اليسار أعون على الهضم وعلى اليمين لانحدار الغذاء ، قال : وهذا شيء تعرفه من كتاب منافع الأعضاء من أجل شكل المعدة ووضعها ، ينبغي لمن في شهوته ضعف ألّا يكون في أطعمته زعفران البتة . حنين في « الترياق » : المصطكي تحل الورم من المعدة . قرص لمن يقيء طعامه : زرنباد قرنفل أشنة مصطكى دارصيني سك كندر بالسوية دانق دانق أفيون قيراط جندبادستر مثله صبر ربع درهم ، قال : ولا شيء خير لمن يقيء طعامه من أقراص أماروسن : بزر كرفس رازيانج رومي أفسنتين بالسوية سليخة جزءان مر فلفل جندبادستر من كل واحد ربع جزء ، الشربة درهم .

--> ( 1 ) أي كتاب البرهان هو من تصانيف جالينوس ، وهذا الكتاب جعله في خمس عشرة وغرضه فيه أن يبين كيف الطريق في تبيين ما يتبين ضرورة - العيون 1 / 100 .